الاخبار

خبير يتساءل: كيف سترد روسيا إذا استفزتها “إسرائيل” في سورية؟

طرح الخبير الروسي أندريه أونتيكوف، المتخصص في العلاقات الروسية العربية والشؤون الشرق أوسطية، تساؤلات حول ما يمكن أن تفعله روسيا إذا قامت “إسرائيل” باستفزازها في سورية.
وتأتي هذه التساؤلات في ضوء ما تداولته وسائل إعلام عن تصدي الدفاعات الجوية السورية، بمشاركة روسية، لهجمات إسرائيلية استهدفت مواقع في مدينة جبلة السورية، القريبة من قاعدة حميميم الروسية.
وأشار أونتيكوف في مقال نشره موقع “الجزيرة” إلى أن هذه الأخبار قد تكون إما حقيقة أو مجرد محاولة لإثارة روسيا ودفعها إلى اتخاذ موقف قد لا ترغب في إظهاره حالياً.
ومع تصاعد وتيرة الاشتباكات في المنطقة وزيادة الانخراط الإيراني المباشر فيها، يتساءل المحللون حول كيفية تعاطي موسكو مع هذه التطورات.
أضاف أونتيكوف أن الخبر تم الترويج له من قبل “المرصد السوري لحقوق الإنسان” الذي يتخذ من لندن مقراً له، مشيراً إلى أن المرصد ذكر وقوع سلسلة انفجارات في جبلة، وأن الدفاعات الجوية الروسية شاركت في التصدي للهجوم إلى جانب السورية، وذلك بسبب قرب قاعدة حميميم من الموقع المستهدف.
في المقابل، أشارت تقارير إلى أن الهجوم الإسرائيلي كان يستهدف طائرة نقل عسكرية يعتقد أنها تحمل أسلحة من إيران إلى “حزب الله” اللبناني.
ومع ذلك، أشار أونتيكوف إلى أنه على الرغم من أن الإسرائيليين قد تجنبوا استهداف القوات الروسية في سورية حتى الآن، فإن أي هجوم قد يلحق ضرراً كبيراً بالعلاقات الروسية الإسرائيلية.
وأكد الخبير أن هناك شكوكاً منطقية حول احتمالية قيام الروس بتخزين أسلحة هامة في جبلة بدلاً من قاعدة حميميم المحصنة جيداً، مشيراً إلى أن الهجوم غير مرجح أن يؤدي إلى تصعيد في الوقت الحالي، لكنه يطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات الروسية الإسرائيلية.
وأضاف أن الإسرائيليين عادة ما يتجنبون استفزاز روسيا بشكل مباشر في سورية، لكن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تزايد التوترات.
كما أن الحادث قد يزيد من عدم ثقة السوريين تجاه الموقف الروسي، خاصة وأن الصواريخ الإسرائيلية تشكل خطراً على المناطق المحيطة بحميميم.
واختتم أونتيكوف حديثه بالتحذير من أن التصعيد بين روسيا و”إسرائيل” قد يكون وشيكاً، خاصة إذا تجاوزت “إسرائيل” الخطوط الحمراء الروسية في سورية.
هاشتاغ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى