اقتصاد

خبير اقتصادي : هذه هي الأسباب وراء ارتفاع أسعار السلع!

تعود أسباب ارتفاع أسعار البضائع في الأسواق، رغم استقرار سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية، إلى وجود خلل في آلية الاستيراد والنظام المعروف بسوء سمعته، فضلًا عن تراجع كبير في كمية البضائع المستوردة والمحلية المتوفرة للبيع.
وأوضح الخبير الاقتصادي جورج خزام، أن منع استيراد بعض السلع الضرورية وتخفيف الكميات بحجة خفض الطلب على الدولار، بالإضافة إلى زيادة تكاليف إنتاج السلع الوطنية بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء الصناعية والمحروقات، وزيادة الضرائب والرسوم الجمركية، أسهم في نقص البضائع في الأسواق.
هذا النقص زاد الطلب على المنتجات المتوفرة، وأدى إلى تنشيط عمليات التهريب عبر المعابر غير الشرعية، مما أثر سلبًا على السوق وأدى إلى توقف الصادرات نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع الجودة، حيث أصبحت السلع الأجنبية ذات جودة أعلى وتكلفة أقل.
كما ساهم تقييد حرية سحب ونقل الأموال في تفاقم المشكلة وزيادة الطلب على الدولار في السوق السوداء، مما دفع العديد من الأنشطة التجارية والصناعية للهجرة إلى الخارج مع رؤوس أموالها بالدولار بسبب نقص المستوردات وتراجع جودة المنتجات المحلية.
وحسب الخبير الاقتصادي جورج خزام، فإن أهم خطوة لمحاربة التضخم وتقليل سعر صرف الدولار هي إصلاح القوانين وزيادة الإنتاج القابل للتصدير بديلاً عن الاستيراد.
زيادة الإنتاج لتلبية الطلب المحلي والتصدير ستساهم، برأيه، في خفض الطلب على الدولار لغرض الاستيراد، وزيادة المعروض من الدولار من خلال الصادرات والعمليات التي تجلب العملة الأجنبية، مما سيؤدي في النهاية إلى انخفاض سعر صرف الدولار.
صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى