صحة و جمال

مخاطر الباراسيتامول وتأثيره على الكبد

يعد الباراسيتامول من المسكنات الشائعة المستخدمة لمعالجة الألم، الحمى، الصداع، والغثيان، وكذلك حالات عدم الراحة العامة.
تتوفر الجرعات الشائعة من الباراسيتامول بتركيز 500 و650 ملغ، ويأتي أيضًا في شكل سائل للأطفال.
تاريخ استخدام الباراسيتامول
تم تطوير الباراسيتامول لأول مرة في عام 1893 على يد جوزيف فون ميرينغ، وبدأ استخدامه التجاري في الولايات المتحدة في الخمسينيات من القرن العشرين.
ومنذ ذلك الحين، أصبح الباراسيتامول أحد الأدوية الموثوقة لإدارة الألم وخفض الحمى، وهو يعتبر آمناً نسبياً، خاصة لمن لا يتحملون الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs).
طرق استخدام الباراسيتامول
يتوفر الباراسيتامول في شكل أقراص تُؤخذ عن طريق الفم ويعرف أيضًا باسم الأسيتامينوفين.
يُستخدم لتخفيف الألم الناتج عن الصداع، الدورة الشهرية، الأسنان، الظهر، هشاشة العظام، والبرد أو الأنفلونزا.
مخاطر الباراسيتامول على الكبد
يمكن أن يتسبب تناول جرعات عالية من الباراسيتامول في تلف الكبد، حيث أن له نافذة أمان أضيق مقارنةً بالأدوية الأخرى مثل الإيبوبروفين والنابروكسين.
وفقاً لتقرير نشرته “Harvard Health Publishing”، يمكن أن يؤدي تناول كميات زائدة من الأسيتامينوفين إلى تلف الكبد، والذي قد يتطلب أحيانًا زراعة كبد أو يؤدي إلى الوفاة.
يتخلص الجسم من معظم الباراسيتامول بفعالية، لكن جزءاً منه يتحول إلى منتج سام يمكن أن يتراكم في الكبد إذا تم تناول جرعات كبيرة، مما يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة.
الجرعة الآمنة
للحد من المخاطر، يجب على البالغين ألا يتناولوا أكثر من 1000 ملغ من الباراسيتامول في الجرعة الواحدة، وألا يتجاوز إجمالي الجرعة اليومية 4000 ملغ.
الجرعة المعتادة هي 15 ملغ لكل كيلوجرام من وزن الجسم. يُوصى بالتحقق من تركيزات الباراسيتامول السائل لتجنب تناول جرعة زائدة، ويجب تعديل الجرعة إذا كان هناك مشاكل في الكبد.
استخدام الباراسيتامول بأمان
تنصح منظمة الصحة العالمية باستخدام الباراسيتامول للأطفال فقط عندما تتجاوز درجة الحرارة 38.5 درجة مئوية (101.3 فهرنهايت).
البوابة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى