الاخبار

خبير زلازل أردني : زلازل حماة… طاقة لا تهدأ

أكد الدكتور أحمد الملاعبة، أستاذ الجيولوجيا والبيئة والتغير المناخي في الجامعة الهاشمية الأردنية، أن الزلازل التي تشهدها منطقة حماة السورية هي جزء من سلسلة هزات لا تتوقف، موضحًا أن الصفيحة العربية بدأت تعود للاستقرار بعد “زلزال الأناضول الكبير”، حيث تم تفريغ الطاقة الكامنة في هذه الزلازل الكبيرة.
وأشار الملاعبة إلى أن زلزالاً بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر ضرب شرق مدينة حماة حوالي منتصف الليل، بعمق 10 كيلومترات، كما سجلته المراصد العالمية مثل الأردنية والألمانية.
وأضاف أن هذا الزلزال شعر به سكان الأردن ولبنان وتركيا وقبرص، لكنه لم يسفر عن وفيات.
وأوضح الملاعبة أن الزلزال تبعه أربعة زلازل ارتدادية بقوة 3.9 درجات وأقل، مما يشير إلى نشاط زلزالي متواصل في المنطقة.
ويرجع ذلك إلى الفوالق الممتدة في شمال سورية والتصادم بين الصفيحة العربية والصفيحة الأوراسية، إضافة إلى التأثيرات الجيولوجية في مناطق اللاذقية وجبلة.
من جهة أخرى، أوضح المهندس عبدالله عاصم غوشة، نائب رئيس هيئة الهندسة الاستشارية العربية وعضو مجلس البناء الأردني، أن الهزات التي شهدتها المنطقة لا تعدّ مقلقة، طالما لم تتجاوز قوتها 6 درجات على مقياس ريختر.
وأكد أن الأردن اتخذت عدة إجراءات وقائية بعد زلزال تركيا وسورية قبل عامين، شملت تحديث كودات البناء والتأكد من مقاومة المشاريع للزلازل.
وأشار غوشة إلى أن الزلازل هي ظاهرة طبيعية ناتجة عن حركة الصفائح الصخرية، وتتفاوت شدتها وتأثيرها حسب المنطقة.
العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى