يعمل بائع ساندويش.. بسام دكاك يكشف: أعيل أسرة من تسعة أشخاص

كشف الفنان السوري بسام دكاك في حديث خاص مع “إرم نيوز” حقيقة الجدل الذي أثير حول بيعه الفطائر في الشارع لتلبية احتياجات عائلته.
وأوضح أن غيابه عن الأعمال الفنية لم يؤهله للاكتفاء بالعائد المادي من التمثيل، نافياً سعيه للشهرة كما زعم البعض.
وأكد دكاك أنه منذ أسبوع يجلس في منزله دون أي عرض عمل أو مساعدة من أحد، مشيرًا إلى أن بيعه للفطائر ليس بالأمر الجديد، فقد كان يشارك في معارض سنوية في سوريا لفترات قصيرة لتأمين احتياجات عائلته.

وأوضح أن هذا العمل الشريف يساعده في تغطية نفقات الأسرة دون الحاجة إلى مد يده للآخرين.
عند سؤاله عن سبب اضطراره لبيع الفطائر بدلاً من العمل في التمثيل، أوضح دكاك أنه شارك مؤخرًا في مسلسل “بيت أهلي” بعدد قليل من المشاهد ولم يكن راضيًا عن التجربة، حيث أن العائد المادي كان ضئيلاً.
وأضاف أن عملية اختيار الممثلين لم تعد تعتمد على الموهبة بقدر ما تعتمد على الأبطال الرئيسيين.
وحول شعوره بأنه مُحارَب في المجال الفني، قال دكاك إن الجميع يشعرون بأنهم مُحارَبون في مجالاتهم، مؤكدًا أن هذا لا ينطبق عليه فقط بل هو نظرية عامة.
وأوضح أنه يعيل تسعة أشخاص، بما في ذلك زوجته وأولاده وأحفاده الذين يعيشون معه في منزله في أحد أحياء دمشق الشعبية.
وعن دور نقابة المهن التمثيلية السورية، قال دكاك إن النقابة ليست مسؤولة عن تشغيل الممثلين، بل يقع ذلك على عاتق الجهات الإنتاجية والمخرجين.
وأشار إلى أن بعض زملائه في المهنة تواصلوا معه للاطمئنان عليه، لكن لم يتم التطرق إلى تشغيله في أعمال فنية جديدة.
كما أشار إلى عمله التطوعي كمسؤول للعلاقات العامة لجمعية مرضى سرطان الأطفال في حلب، معربًا عن سعادته بهذا العمل وتمنياته للأطفال بالشفاء.
فيما يتعلق بالعمل في مقهى بعد بيع الفطائر، أكد دكاك أنه لا يمانع ذلك طالما أن العمل شريف والمكسب حلال، مضيفًا أن هناك الكثيرين ممن يضطرون للعمل في مجالات أخرى إلى جانب عملهم الأساسي.
وأكد إيمانه بالقضاء والقدر وأن رزقه من عند الله.
إرم نيوز



