نجوم و مشاهير

تسريب رسائل حب وغزل بين الأمير هاري وصحافية بريطانية

كشفت وثائق قضائية رفعتها الأوساط القانونية في لندن عن مفاجأة مدوية، حيث أظهرت أن الأمير هاري، دوق ساسكس، أرسل رسائل غزلية صريحة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إلى شارلوت غريفيث، المراسلة في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وبحسب صحيفة “تلغراف” ، فإن دوق ساسكس ناقش خلال هذه المراسلات التي جرت بين كانون الأول (ديسمبر) 2011 وكانون الثاني (يناير) 2012 إمكانية “مشاهدة الأفلام معاً”، وأرسل قُبلات افتراضية ورموزاً تعبيرية غزلية، وذلك قبل سنوات من ارتباطه بزوجته الحالية ميغان ماركل.

بداية القصة.. مبادرة من الأمير

وفقاً للرسائل المقدمة أمام المحكمة العليا، يبدو أن الأمير هاري هو من بادر بالتواصل مع الصحافية أولاً، كاتباً لها: “أنا هاري، في حال اختلط عليكِ الأمر بين الاسم والصورة!!!”.

وفي ردها، وصفت المراسلة الأمير بـ “السيد المشاغب” ، وسألته كيف انتهت “عطلة نهاية الأسبوع المشاغبة”. ويُزعم أن هاري رد قائلاً إنها كانت “أفضل عطلة نهاية أسبوع قضيتها” ، معترفاً باللقب الجديد: “السيد المشاغب؟ كيف أحصل على هذا اللقب… بالتأكيد لم أكن أسوأ من أي شخص آخر!”.

لقب “إتش بومب” ومواعيد غرامية

مع استمرار المحادثة المزعومة، أعطى هاري شارلوت رقم هاتفه، ووقّع عدة رسائل برموز تعبيرية تحاكي القبلات. وفي رسائل يُزعم أنها مؤرخة في 22 كانون الثاني (يناير) 2012، أخبر هاري الصحافية التي لقّبها بـ “إتش بومب” أنه افتقدها خلال تجمع أقيم مؤخراً.

وحينها، قال هاري بحسب الوثائق: “أتمنى لو كنت هناك يا عزيزتي” ، ووصف شعوره بأنه “محبط للغاية” لتغيّبها عن الحفل، قبل أن يضيف بعبارة صريحة: “أتمنى أن تكوني بخير يا غريف… أفتقد أحضاننا أثناء مشاهدة الأفلام!”.

صراع الروايات أمام القضاء

أمام هذه الأدلة، قدّم الأمير هاري رواية مختلفة تماماً أمام المحكمة، حيث نفى بشدة أن يكون قد استخدم لقب “السيد المشاغب” على الإطلاق، وأصرّ على أنه لم يلتقِ بشارلوت سوى مرة واحدة، وأنه قطع علاقته بها فور علمه بأنها صحافية.

لكن الصحافية شارلوت غريفيث روت قصة أخرى، حيث أفادت التقارير بأنها أدلت بشهادتها أمام القضاء مؤكدة أن العلاقة بينهما كانت أعمق، وأنهما التقيا في حفلة منزلية في حزيران (يونيو) 2012.

سجلات هواتف تدعم الرواية الثانية

صحيفة “تلغراف” كشفت أن سجلات الهاتف تُظهر مكالمة بين هاري وشارلوت في الساعة 2:50 فجراً من ليلة الحفلة المذكورة، بالإضافة إلى ثلاث رسائل نصية في صباح اليوم التالي، وهو ما يعزز رواية الصحافية ويضع الأمير في موقف حرج.

خلفية القضية

تُقدّم هذه الرسائل المزعومة كجزء من دعوى انتهاك الخصوصية التي رفعها الأمير هاري ضد شركة “أسوشيتد نيوزبيبرز المحدودة” (Associated Newspapers Limited)، الناشرة لصحيفة “ديلي ميل”. ويُشار إلى أن هاري يُقاضي الشركة إلى جانب نجوم بارزين من بينهم الفنان إلتون جون.

ويُذكر أن القاضي سيواصل العمل على إصدار حكمه في هذه الدعوى، لكن لم يتحدد بعد موعد صدور القرار النهائي.

لها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى