اخبار سريعة

“البازلاء عوضاً عن الفستق”.. طرق جديدة لغش المعمول قبيل عيد الأضحى

في الآونة الأخيرة، كشفت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي عن عمليات احتيال يقوم بها بعض أصحاب محلات الحلويات لإنتاج الفستق الحلبي المزيف والكاجو المزيف، وهما من أغلى أنواع المكسرات المستخدمة في صناعة الحلويات.

يتم استغلال هذه المواد لرفع أسعار المنتجات، مما يحقق أرباحاً كبيرة لأصحاب المحلات على حساب بيع منتجات وهمية.

أحد العاملين في صناعة الحلويات، والذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أوضح أن الفستق الحلبي المزيف يمكن إنتاجه باستخدام البازلاء الخضراء المطحونة وبعض المنكهات.

هذا التبديل يوفر لصاحب المحل ما يزيد عن 400 ألف ليرة سورية لكل كيلوغرام من المنتج.

أما بخصوص الكاجو المزيف، فيتم تصنيعه باستخدام الفستق العبيد، حيث يتم سلقه وعجنه وتشكيله في قوالب، ثم يتم تعريضه للحرارة وتركه ليجف، ليصبح مشابهًا في الطعم والشكل للكاجو الحقيقي، مما يوفر ما يقارب نصف مليون ليرة سورية لكل كيلوغرام.

نفى أصحاب المحلات اتباعهم لهذه الأساليب أو علمهم بها، لكن بعضهم ألمح بطريقة غير مباشرة إلى أن هناك من يعرف هذه الخدع ويستخدمها دون التصريح المباشر بذلك.

وأشار البعض إلى صعوبة اكتشاف الغش في المكسرات، سواء من حيث الشكل أو الطعم.

تبدأ أسعار الحلويات التي تحتوي على الكاجو والفستق الحلبي من 300 ألف ليرة سورية للكيلوغرام، وتصل إلى أكثر من مليون ليرة، حسب نوعية المكونات مثل السمن والمكسرات وحتى العجينة الأساسية.

أكد د. عبد العزيز معقالي، رئيس جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها،  أن الجمعية لاحظت وجود حالات غش كثيرة في محلات الحلويات، بما في ذلك استخدام مكسرات وسمن غير أصلي.

وأوضح أن ضبط مثل هذه الحالات يتطلب أخذ عينات وإجراء تحاليل مخبرية. وأشار إلى أن الجمعية خاطبت الجهات المعنية بخصوص هذه التجاوزات، ودعا إلى مراقبة أسعار الحلويات بشكل أكبر خاصة خلال فترات الأعياد.

وأشار معقالي إلى أن أسعار الحلويات تتراوح بين 140 ألف ليرة للأنواع ذات الجودة المنخفضة، وصولاً إلى 600 ألف ليرة للأنواع ذات الجودة الأفضل.

وأكد معقالي على أهمية رفع الرواتب والأجور لتصل إلى عشرة أضعاف ما هي عليه الآن، كي يتمكن الناس من تلبية احتياجاتهم اليومية في ظل ارتفاع الأسعار والفوضى السوقية.

أثر برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى