الجمعية الفلكية السورية تكشف تفاصيل ظاهرة نادرة تعرف بـ “اصطفاف الكواكب” وحقيقة تأثيرها على الأرض

تحدث الدكتور محمد العصيري، رئيس الجمعية الفلكية السورية، لتلفزيون الخبر عن ظاهرة فلكية نادرة تُعرف بـ”اصطفاف الكواكب”.
أوضح العصيري أن هذه الظاهرة شوهدت في سماء المنطقة العربية ومعظم دول شمال خط الاستواء بعد منتصف ليل الاثنين، مشيراً إلى ضرورة التفريق بينها وبين “اصطفاف الكواكب العظيم”.

وشرح العصيري أن “اصطفاف الكواكب العظيم” يحدث عندما تصطف 7 أو 8 كواكب في خط مستقيم واحد، بينما الاصطفاف العادي يكون عند اصطفاف 3 كواكب أو أكثر.
وأضاف العصيري أن ستة كواكب ستصطف بشكل متسلسل قبل شروق الشمس، بالإضافة إلى القمر في مرحلة الهلال الأخير قبل ولادة هلال شهر ذي الحجة.
سيظهر القمر في الأفق الشرقي، ويليه ثلاثة كواكب هي زحل، المريخ، والمشتري، بينما سيكون الزهرة قريباً من وهج الشمس، مما يصعب رؤيته، إضافة إلى أورانوس ونبتون.
وأشار العصيري إلى أن كوكب عطارد سيكون ضمن هذا الاصطفاف، لكنه لن يُرى بسبب قربه من الشمس، بينما يظهر الزهرة قبيل شروق الشمس بنصف ساعة، إلا أن وهج الشمس سيمنع رؤيته.
وأوضح العصيري أن الكواكب الخمسة عادة ما تصطف نظرياً كل 20 عاماً، ويحدث اصطفاف ستة كواكب مرة واحدة خلال حياة الإنسان، نظراً لأن هذه الظاهرة تتكرر كل 60 عاماً تقريباً.
أكد العصيري أن معظم الكواكب يمكن رؤيتها بالعين المجردة باستثناء أورانوس ونبتون اللذين يحتاجان إلى تلسكوب، وعطارد الذي لا يمكن رؤيته بسبب صغره وقربه من الشمس.
أشار العصيري إلى أن الشائعات التي تربط اصطفاف الكواكب بحدوث الزلازل والبراكين لا أساس لها من الصحة، موضحاً أن الظاهرة تنتج عن دوران الكواكب حول الشمس، مما يجعلها تبدو مصطفة في خط مستقيم واحد.
وأضاف أن هذه الظاهرة طبيعية ومتكررة، وتساعد في ضبط مدارات الكواكب وتسارع حركتها، بالإضافة إلى تحديد موقع الهلال الأخير لشهر ذي القعدة مما يساعد في تحديد بداية شهر ذي الحجة.
الخبر



