اقتصاد

“الكمأة والعكوب السوري”.. عائد اقتصادي جيد يستحق الاهتمام!

لا تبخل الطبيعة بخيراتها النباتية المتنوعة، مما جعلها تشكل مصدر رزق للكثيرين من خلال توفير فرص عمل موسمية للمئات، تدر أرباحاً جيدة دون أي تكاليف أو رأس مال.
ومع ذلك، فإن استثمار هذه الموارد الطبيعية لا يخلو من المخاطر والمغامرات
من بين هذه النباتات التي تُشكل مصدراً للدخل هي الكمأة والعكوب، وقد أدت ندرتها إلى أحداث فجوات في حياة الناس، خاصة في البادية السورية، حيث يتعين على السكان المحليين التضحية بحياتهم لجمعها بهدف تحسين معيشتهم، وذلك نتيجة للظروف الصعبة التي فرضها الحصار والتضخم.
في حقول الألغام التي زرعها الإرهابيون، يبحث الناس عن الكمأة، بينما يتجهون إلى جرود الجبال الوعرة لجمع العكوب.
هذه النباتات تُشكل جزءاً كبيراً من دخل الفئات الفقيرة، ولكن العمل بها متعب ويتطلب جهداً كبيراً.
يشرح عامل يجمع ويبيع العكوب في منطقة القلمون بريف دمشق، صعوبة العمل ولكنه يصر على استمراره نظراً للعائد الاقتصادي الجيد.
الأسعار تختلف بين 75 و200 ألف ليرة للكمأة، بينما يتراوح سعر العكوب بين 25 و45 ألف ليرة للكيلو.
الكمأة والعكوب لا تُسعر بشكل ثابت بل حسب العرض والطلب، وهذا ما يزيد من تحديد قيمتها.
يشير الخبراء إلى أن العمل بها يتطلب جهداً كبيراً وتكاليف نقل مرتفعة، لكنه يتيح عائداً اقتصادياً هاماً.
بالرغم من صعوبة جمع هذه النباتات، إلا أنها تجذب اهتمام المستهلكين لقيمتها الغذائية العالية وفوائدها.
على الرغم من ذلك، لا تتوفر معلومات دقيقة حول كميات الإنتاج، مما يجعل تقديراتها صعبة.
الكمأة والعكوب تُعد من النباتات الطبيعية التي تنمو بدون تدخل بشري مباشر، مما يجعلها مصدراً هاماً للدخل للعديد من الناس، على الرغم من التحديات التي تواجهها في عملية جمعها وتسويقها.
تشرين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى