الذهب والعملة الجديدة : هل الاحتياطيات تكفي لدعم “النيو ليرة”؟

أثار إعلان وجود أطنان من الذهب في خزائن المصرف المركزي تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الكميات كافية لتوفير تغطية حقيقية للعملة الجديدة “النيو ليرة”.
الخبير الاقتصادي جورج خزام أوضح أن احتياطي الذهب في البنك المركزي لا يختلف في تأثيره عن مدخرات الأفراد من الذهب، ما دام غير معروض للتداول في الأسواق.
فالقوة الفعلية لأي عملة – بحسب خزام – لا تُقاس بحجم الذهب المخزن في المصارف، بل بكمية الذهب والدولار المتداولة فعلياً والمعروضة للبيع.
وأشار إلى أن هذه الاحتياطيات تتحول إلى دعم حقيقي عندما يقوم المصرف المركزي ببيع الذهب مقابل النيو ليرة وليس بالدولار، ما يسحب السيولة الزائدة ويزيد الطلب على العملة الجديدة، باعتبار أن الذهب هو “التوأم الحقيقي” للدولار.
وشدد خزام على أن أي دولة في العالم لا تصدر عملة مغطاة بالكامل بالذهب أو الدولار، بل يُعوّض النقص في التغطية النقدية عبر الإنتاج المحلي والسلع المعروضة للبيع، بحيث تتوازن قيمة النقود المتداولة مع حجم السلع والذهب والدولار المتوافر في الأسواق.
“الخبير السوري”



