صحيفة اردنية تصدر بمانشيت باللغة العبرية.. ماذا جاء فيه؟

تصدر مقال باللغة العبرية في صحيفة “الغد” اليومية الأردنية العناوين والأخبار.
حيث طرحت الصحيفة تساؤلات حول مستقبل إسرائيل في غزة. يأتي ذلك كرد على التحليلات والتفسيرات التي يقدمها قادة الاحتلال الإسرائيلي والمحللون العالميون بشأن الوضع في غزة بعد حركة حماس.
المقال الرئيسي على الصفحة الأولى لصحيفة "الغد" يصدر باللغة العبرية بعنوان "ماذا بعد إسرائيل؟" وفيه من الرسائل الكثير..
מה אחרי “ישראל”؟
للقراءة في اللغة العربية:
ماذا بعد "إسرائيل"؟ https://t.co/yajFO7EP61 pic.twitter.com/mPJaeAGSdx
— جريدة الغد (@AlghadNews) November 15, 2023
يشير المقال الأردني إلى أن العالم، الذي ينشغل بسؤال “ماذا بعد حماس؟”، لم يلتفت بعد ليسأل عن “ماذا بعد إسرائيل في غزة؟”، مشيرًا إلى أن إسرائيل تتجه نحو هزيمة بسبب فشلها المتكرر، وأهدافها في العدوان تتلاشى تلو الأخرى.
وتعتبر الصحيفة أن هزيمة إسرائيل ستؤدي إلى استقالة رئيس الحكومة الإسرائيلي المتطرف بنيامين نتنياهو، والميثاق الذي يمثله من اليمين الإرهابي في حكومة لم تقم بشيء سوى التصعيد، وفقًا لتعبير الصحيفة الأردنية.
تشير الصحيفة أيضًا إلى أن انتصار المقاومة في غزة سيمهد الطريق لنظام عالمي جديد يطيح بالنظام الحالي، والأهم هو انهيار المشروع الصهيوني وتراجع النفوذ الأمريكي بعد تكشف ضعفه وهشاشته.
المقال يؤكد أن جميع أنواع الأسلحة والتكنولوجيا التي استخدمتها إسرائيل وقعت الآن في يد جيش متمرِّد وحكومة متطرفة تستهدف قتل المدنيين وارتكاب جرائم حرب. ويتحدث المقال عن تفوق المقاومة في غزة، وظهور علامات الهزيمة لجيش الاحتلال، ليس عسكرياً فقط، ولكن أيضًا سياسياً واقتصادياً.
وفي الجانب الاقتصادي، يشير المقال إلى أن العدوان كلف خزينة إسرائيل نحو 51 مليار دولار، وزاد عجز الميزانية بنسبة 400%. واجتماعيًا، يتحدث عن خسارة إسرائيل للدعم واندلاع احتجاجات عالمية مناهضة للعدوان.
يختم المقال بالتأكيد على أن العمل الصحفي الجريء والمهم الذي قامت به “الغد” قد نال إعجاب وتقدير العديد من الصحفيين والمعلقين في الأردن.
وكالات



