منوعات

مفاجأة.. حجم الشمس أصغر مما تظن!

غالبًا ما يستخدم الباحثون الذين يدرسون كسوف الشمس الكلي لتعتيمها جميعًا، لمعاينة الهالة أو الغلاف الجوي الخارجي. استُخدمت هذه الطريقة لتحديد نصف قطر الشمس بحوالي 432,468 ميل (695,990 كيلومتر)، وهو قياس معتمد منذ السبعينيات.

لفهم فيزياء الشمس وغلافها الجوي بشكل أفضل، يتطلب الأمر قياسات دقيقة. بما أن الشمس في حالة حركة دائمة وتتميز بسطح مموج ومليء بالبلازما، تنتقل الموجات باستمرار عبر سطحها وجزء كبير منها.

في التسعينيات، اكتشف الباحثون، الذين قاموا بقياس بعض التذبذبات المعروفة باسم “الأوضاع f”، أن الشمس كانت أصغر بنسبة تتراوح بين 0.03% و0.07% من القياسات التقليدية لكسوف الشمس بالضوء.

اليوم، تؤكد دراسة جديدة قياسات نوع جديد من تذبذبات الموجات الشمسية المعروف باسم “الوضع p”. وفقًا لهذه الدراسة، فإن نصف قطر الشمس يقارب 432,337.6 ميل (695,780 كيلومتر)، قياسًا للقطر الكلي حوالي 864,675.3 ميل (1,391,560 كيلومتر). أظهرت الدراسة أن بيانات الوضع f وقياسات الوضع p تشير إلى حجم مماثل.

الفرق بين هذه الأرقام ضئيل ولكنه يحمل أهمية كبيرة. يشير الباحثون إلى أن هذه الموجات والتذبذبات تقدم نظرة فاحصة على التفاعلات النووية داخل الشمس، بما في ذلك التركيب الكيميائي والبنية الأساسية.

من خلال هذه الدراسة، يؤكد علماء الفلك على أهمية فهم الشمس، لا سيما لأنها نجم يؤثر بشكل كبير على الحياة على الأرض بوصفها مصدرًا للضوء والحرارة. كما يركزون على أهمية تتبع العواصف المغناطيسية الشمسية وتأثيرها على اتصالات الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى