الأردنيات يتجهن الى القروض من أجل حقن البوتوكس!

بعدما باعت عائشة سليمان مصوغاتها الذهبية، وجدت نفسها بلا وسيلة للحصول على حقن البوتوكس والفيلر اللازمة للعناية ببشرتها والتخلص من التجاعيد. لجأت إلى تقسيط تلك الإجراءات التجميلية عبر أحد البنوك الأردنية للحفاظ على مظهر شبابي، الذي أصبح ضرورة مهمة للنساء في عصر يتسم بالتواصل الاجتماعي والصور الرقمية.
عائشة، التي تعيش على راتب تقاعدي ضئيل، تجد نفسها في حاجة دورية لمبلغ يتراوح حوالي 450 دينارًا أردنيًا كل أربعة أشهر لتلبية احتياجاتها للتجميل. بالرغم من أنها تتقاضى دخلًا ثابتًا من التقاعد، إلا أن مصاريف الجمال تفوق إمكانياتها.
تقول عائشة أنها لا تستطيع التخلي عن هذه الإجراءات التجميلية التي أصبحت جزءًا مهمًا من روتينها اليومي والمفترض منها الحفاظ على مظهرها الشبابي.
غادة ضيف الله هي أم أخرى تواجه نفس التحدي. قامت بالاتفاق مع إحدى شركات التمويل لتقسيط تكلفة إجراءات التجميل التي تحتاجها.
تؤكد غادة على أن تلك الاتفاقيات أتاحت لها فرصة للحصول على الإجراءات التجميلية التي تحتاجها رغم عدم توفر دخل شهري منتظم.
تُظهر هذه الحالات كيف تحولت تكاليف الجمال إلى أولوية لدى العديد من النساء في الأردن، وكيف أصبحت القروض وخيارات التقسيط متاحة لمساعدتهن في تحقيق هذه الأهداف.
رويترز



