اخبار سريعة

إيلام: إسرائيل تعد مفاجآت على غرار “البيجر” تستهدف قيادة إيران

بين أوراق تل أبيب المستورة والحشود العسكرية الأمريكية في مياه المنطقة، تترقب طهران محطة تصعيد جديدة قد تبلغ ذروتها عقب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة. وتقارير صحفية كشفت عن تلويح مسؤولين أمنيين إسرائيليين سابقين بضربات استباقية نوعية ضد القيادة العليا في إيران على غرار «عملية البيجر»، بالتوازي مع تحرك حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي إلى جانب حاملتي الطائرات «جورج واشنطن» و«جورج دبليو بوش».

ترجيحات سيناريو “البيجر” واستهداف مراكز القوة
وفي هذا السياق، يعتقد مسؤولون دفاعيون إسرائيليون سابقون رفيعو المستوى أن إسرائيل تعد مفاجآت غير متوقعة تستهدف القيادة العليا في طهران. إذ رجّح عوديد إيلام، نائب رئيس الموساد السابق، إمكانية تنفيذ هجوم مفاجئ يستهدف قيادة المجلس العسكري الحاكم في إيران، باستخدام أساليب تشبه عملية تفجير أجهزة النداء والاتصال اللاسلكي التابعة لحزب الله.

وقال إيلام: «هذا هو جوهر الاستراتيجية الإسرائيلية، التحركات والتحولات المفاجئة. أنا على يقين تام بأن إسرائيل لديها أوراق رابحة لم تُكشف بعد»، مستحضراً عملية سبتمبر 2024 التي فجّرت خلالها إسرائيل آلاف أجهزة النداء والاتصال اللاسلكي التابعة لحزب الله في لبنان وسوريا، ما ألحق أضراراً كبيرة بالتنظيم وأضعف قدراته.

ويرى إيلام أن تكرار أسلوب مماثل ضد القيادة الإيرانية يظل احتمالا وارداً، خصوصاً في ظل حديثه عن مفاجآت إسرائيلية تستهدف الدائرة العليا المحيطة بمراكز صنع القرار في طهران.

وأوضح إيلام أن القيادة السياسية الإيرانية لا تمثل مركز السلطة الفعلي في البلاد، بل تعمل تحت نفوذ قيادات عسكرية هي صاحبة القرار الحقيقي. ومحددًا أربعة مسؤولين يتولون مواقع رئيسية في منظومة الحكم والأمن الإيرانية، تضم:

  • قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي.
  • قائد قوات الباسيج حسين تاب.
  • رئيس أركان الجيش الإيراني علي عبد اللهي.
  • أمين مجلس الأمن القومي محسن رضائي.

حيث وصفهم إيلام بأنهم يمثلون مراكز القوة الفعلية داخل النظام.

سيناريوهات الرد واستهداف البنية التحتية
من جهة أخرى، تتوقع صحيفة “نيويورك بوست” أنه في حال تعرضت إيران لهجوم إسرائيلي أو أمريكي، سيكون الرد الإيراني قوياً، مع احتمال استهداف منشآت الطاقة في دول الخليج أو داخل إسرائيل، بما يفتح جبهة جديدة من المواجهة تتجاوز الأهداف العسكرية المباشرة.

وتعليقاً على ذلك، قال يعقوب أميدرور، اللواء المتقاعد والرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، وفقاً للصحيفة ذاتها، إن استهداف إيران للبنية التحتية للطاقة في إسرائيل سيمنحها الشرعية اللازمة لتدمير منشآت الطاقة الإيرانية بالكامل.

وأضاف أميدرور: «لا يمكن إعادة بناء شيء كهذا في غضون سنوات قليلة، بل سيعيد إيران خمسين عاماً إلى الوراء»، مشدداً على أن الأولوية الإسرائيلية تظل تحييد القدرات النووية والصاروخية الإيرانية.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى