محكمة أميركية تقضي بسجن سوري بتهمة القرصنة لصالح نظام الأسد

العدل الأميركية تحسم ملف قرصان “الجيش السوري الإلكتروني”: السجن 42 شهراً لأحمد عمر آغا المعروف بـ “Th3Pr0”. الحكم الفيدرالي جاء بعد إدانة الشاب البالغ 32 عاماً بشن حملات اختراق استهدفت 47 مؤسسة إعلامية وسيادية أميركية وغربية لصالح نظام الأسد، ومن أبرزها توجيه موقع تجنيد مشاة البحرية الأميركية نحو خوادم تدعو العصيان.
الاتهامات والمؤسسات المستهدفة
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن آغا اشترك مع متآمرين آخرين في اختراق مؤسسات إعلامية غربية وشركات تجارية ومنظمات غير حكومية، إلى جانب استهداف جهات حكومية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها، وذلك بهدف نشر مواد إعلامية ودعائية تخدم النظام السوري السابق.
وأشارت الوزارة إلى أن مجموعة القرصنة الإلكترونية المعروفة باسم “الجيش السوري الإلكتروني” كانت تُدار بصورة مباشرة من قِبل أشخاص مقربين من الدائرة الضيقة لبشار الأسد.
موقف العدالة الأميركية وأبرز عمليات الاختراق
من جانبه، صرّح مساعد وزير العدل الأميركي جون آيزنبرغ بأن آغا سخر مهاراته التكنولوجية في الاختراق لخدمة نظام الأسد، بهدف منع التغطية الإعلامية لجرائمه وترهيب معارضيه، فضلاً عن السعي لتحريض أفراد في الجيش الأميركي على الامتناع عن تنفيذ الأوامر العسكرية.
وتعود إحدى أبرز العمليات المنفذة من قبل المجموعة إلى عام 2013، حين جرى اختراق حساب وكالة أنباء أميركية على منصة “تويتر” (إكس حالياً)، ونُشرت من خلاله تغريدة كاذبة ادعت إصابة الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما نتيجة انفجارين في البيت الأبيض.
اندبندنت عربية



