هل ثبتت نبوءة مديرة الاستخبارات الأمريكية بشأن سورية بعد أحداث الساحل؟

وصفت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية الاشتباكات الأخيرة في الساحل السوري وما صاحبها من انتهاكات ضد المدنيين بأنها تبرز تحذيرات مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غارباد، حول مخاطر “التطرف والإرهاب” بعد سقوط نظام الأسد وسيطرة المعارضة الإسلامية على السلطة في سورية.
واستعرضت الشبكة تصريحات سابقة لغارباد أمام مجلس الشيوخ، حيث قالت: “لا أحب الأسد أو أي دكتاتور، لكنني أكره القاعدة.
أرفض تقارب قادتنا مع المتطرفين الإسلاميين وتسميتهم متمردين”. وأضافت: “الآن، تسيطر هيئة تحرير الشام، التابعة لتنظيم القاعدة، على سورية بقيادة جهادي احتفل بأحداث 11 سبتمبر وكان مسؤولًا عن قتل العديد من الجنود الأمريكيين”.
وشهدت محافظتا اللاذقية وطرطوس في الأيام الأخيرة، توترات أمنية غير مسبوقة، مع شن هجمات منسقة من قوات موالية للنظام السابق، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الأمن العام والمدنيين.
تقارير وثقت وقوع انتهاكات ميدانية وإعدامات ضد المدنيين في مناطق الاشتباك، ما دفع الرئيس السوري، أحمد الشرع، إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في هذه الانتهاكات، إضافة إلى لجنة عليا لحماية السلم الأهلي.
وفي خطاب مساء الأحد، أكد الشرع أن “التحديات التي تواجهها البلاد ليست تهديدات عابرة، بل نتيجة محاولات من قوى تسعى لإدامة الفوضى وتدمير ما تبقى من سورية”.
وأوضح الشرع أن هناك محاولات من فلول النظام السابق، بدعم من جهات خارجية، لإشعال فتنة ودفع البلاد نحو حرب أهلية تهدف إلى تقسيمها وتدمير استقرارها. وأكد أن سورية ستبقى موحدة ولن تسمح للقوى الخارجية أو الداخلية بجرها نحو الفوضى أو الحرب الأهلية.
وأشار إلى عدم التسامح مع بقايا النظام السابق الذين ارتكبوا جرائم ضد قوات الأمن وهاجموا المستشفيات وقتلوا المدنيين.
عربي 21



