نجوم و مشاهير

دموع ومزاح.. كواليس الحفل التاريخي لأصالة بدمشق

عادت الفنانة السورية أصالة نصري لتقديم الحفلات الغنائية في مسقط رأسها دمشق بعد غياب امتد لنحو 15 عاماً، حيث أحيت ليلة استثنائية استضافتها صالة الفيحاء الرياضية وسط حضور جماهيري غفير.

ولم تتمالك الفنانة دموعها فور اعتلائها خشبة المسرح وسط تصفيق الحاضرين، مخابرة الجمهور بقولها: “لقد اشتقت إليكم يا أهلي.. أقسم أنني حتى هذه اللحظة لا أكاد أصدق أنني أقف أمامكم، فغيابي قد ترك أثراً عميقاً في روحي”.

وأضافت أصالة في كلمتها: “كم تمنيت من الله أن نلتقي ونحن في مرحلة التشافي، وهو تعافٍ لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الفن والموسيقى واحترامهما”، في لحظات شهدت تأثراً كبيراً من شقيقتها أماني نصري التي تواجدت في المدرجات.

حضور عائلي وأجواء خاصة

وشهد الحفل تحية خاصة وجهتها أصالة لوالدتها التي تقدمت الحاضرين في الصفوف الأولى؛ حيث مازحت الجمهور قائلة: “إنها السيدة الشقراء، أرجو ألا يغازلها أحد”.

وقدمت أصالة لوالدتها أغنية التراث الشهيرة “رايحين على حلب”، فيما عبّرت الأم في تصريحات إعلامية عن سعادتها بعودة ابنتها إلى وطنها في أجواء من الأمن والسلام، موجهة لها دعوات التوفيق.

مشروع غنائي وتراثي يرافق العودة

وتزامن هذا الحفل مع تجهيز أصالة لألبوم تراثي يضم 14 أغنية تيمناً بالمحافظات السورية، حيث خصصت لكل محافظة أغنية خلال الأمسية، إلى جانب تقديمها عدداً من أعمالها المعروفة مثل “سامحتك كتير” و”سؤال بسيط”.

كما طرحت أصالة مؤخراً كليب أغنية “الأصالة”، وهو من إنتاج ابنتها شام الذهبي وإخراج بيتر رمسيس وبيتر جورج وكلمات أمجد جمعة، واستُخدمت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم قصة فتاة تعود إلى الشام بعد سنوات الغربة.

تفاعل جماهيري وتجاوز للتحفظات

ورغم العواصف والتحديات التي سبقت الفعالية، ومنها تداول مقاطع مصورة لتمزيق بعض الإعلانات الخاصة بالحفل في شوارع العاصمة، إلا أن الحضور الحاشد والتفاعل الكبير عكس حجم اهتمام الجمهور بهذه العودة.

وبهذا الحفل، حققت أصالة رغبتها التي أعلنت عنها سابقاً في زيارة ضريح والدها ورؤية عائلتها والتجول في شوارع دمشق والتواصل المباشر مع أهالي مدينتها.

مجلةلها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى