إعلام: إيران تعرض 7 شروط على الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز

رهنت القيادة الإيرانية استئناف حركة المرور البحرية في مضيق هرمز بتلبية واشنطن لـ سبعة مطالب أساسية نقلتها عبر رسالة رسمية. ووفقاً لما كشفه مصدر مسؤول لوكالة “تسنيم” الإيرانية، فإن كبار القادة في طهران أقرّوا هذه الشروط مجتمعين، مؤكداً استمرار إغلاق المضيق الحيوي أمام السفن التجارية والدولية حتى الاستجابة الكاملة لها.
تحركات دبلوماسية في مسقط للممرات الآمنة
وبالتوازي مع تحديد الشروط، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن ترتيبات لعقد اجتماع إقليمي في سلطنة عُمان بمشاركة ممثلين عن العراق ودول مجلس التعاون الخليجي، للتباحث حول إمكانية إنشاء ممرات آمنة خصيصاً للملاحة التجارية.
وكانت التوافقات المبدئية بين طهران ومسقط حول مضيق هرمز قد اقتصرت على التنسيق الفني لمسارات الدخول والخروج الرئيسية دون التطرق إلى إعادة فتح الشريان المائي بالكامل أمام جميع الحركة البحرية.
مسار التصعيد وتوقف الملاحة البحرية
وتأتي هذه التطورات عقب مواجهات عسكرية متصاعدة بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى بدأت في أواخر فبراير، وتسببت في توقف شبكي للملاحة عبر مضيق هرمز، رغم توقيع مذكرة أولوية لبدء التمهيد لاتفاق سلام في منتصف يونيو.
وانحسرت فرص التهدئة بعد تبادل الاتهامات بشأن استهداف سفن تجارية، ما دفع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعلان تدابير أمنية واقتصادية تهدف لعزل إيران، وهو ما وصفه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه بمثابة اعتراف بإنهاك الخصم.
تداعيات اقتصادية على أسواق الطاقة
ويُصنف مضيق هرمز كأحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم لتصدير النفط الخام والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال نحو الأسواق العالمية.
وقد انعكس تعطل الملاحة وتوقف شحنات الطاقة عبر هذا الشريان الحيوي بشكل مباشر على الأسواق الدولية، متسبباً في موجة ارتفاعات قياسية بأسعار الوقود والتكاليف اللوجستية عالمياً.
سبوتنيك عربي



