غروسي يفضح سرا كبيرا عن مفاعل نووي سوري دمرته إسرائيل في عهد بشار الأسد

في تصريح لافت، أعلن رئيس وكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي أن المفاعل السوري المدمر في غارة إسرائيلية قبل نحو عقدين، كان مهيأً لـتوليد مواد انشطارية تصلح لصناعة السلاح النووي. وأشار غروسي إلى أن المنشأة كانت تملك الكفاءة لإنتاج تلك المواد بمعدل زمني سريع.
تصريحات غروسي وتقييم حالة المنشأة
أوضح غروسي في تصريحات صحفية أن المنشأة التي كانت سوريا على وشك الإنتهاء من تشييدها قبل استهدافها جوياً، تميزت بخصائص تقنية تمكنها من معالجة وتوفير تلك المواد. وأكد رئيس الوكالة الدولية أن المفاعل المذكور كان في حالة “شبه مكتملة” وقت تعرضه للضربة الإسرائيلية.
نتائج التفتيش وتقرير الأمم المتحدة
كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن سوريا عملت على بناء هذا المفاعل في محافظة دير الزور. وأشار التقرير إلى أن مفتشي الوكالة ينفذون زيارات ميدانية وأعمال تدقيق وتفتيش لمواقع سورية متعددة، شملت جولات جرت خلال شهر أغسطس.
ووفق المعطيات، أزالت السلطات السورية آثار الموقع وسوّته بالأرض عقب الغارة الجوية التي كشفت عن وجود المنشأة عام 2007، دون تقديم إجابات كاملة للوكالة حول استفساراتها. وقامت الوكالة بسحب عينات من الموقع أعلنت لاحقاً العثور فيها على جزيئات يورانيوم، مؤكدة أن البنية التحتية للتبريد المكشوفة تتوافق كلياً مع التصاميم المتبعة في المفاعلات النووية.
روسيا اليوم



