أحد مؤسسي حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية يواجه خطر الترحيل من سورية.. تقرير يكشف قصته

أفاد تقرير لموقع «ميدل إيست آي» البريطاني بأن عادل عبد الفتاح الناطور، البالغ من العمر 71 عاماً وأحد المشاركين في تأسيس حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني وعضوها السابق، لا يزال محتجزاً لدى السلطات السورية، بعد نحو 11 شهراً على توقيفه.
وبحسب المعلومات المتداولة، أمضى الناطور هذه المدة رهن الاحتجاز من دون أن تتسلم عائلته قراراً رسمياً يوضح الأساس القانوني لتوقيفه أو التهم الموجهة إليه.
قرار بترحيله خارج سورية
ووفق التقارير، أبلغت الأجهزة الأمنية عائلة الناطور مؤخراً بقرار ترحيله وإبعاده خارج سورية، ومنحتها مهلة تبلغ 10 أيام للعثور على دولة توافق على استقباله.
ويرتبط الإفراج عنه، بحسب ما أُبلغت به العائلة، بتنفيذ قرار الترحيل، وهو ما أثار تساؤلات حول الأساس القانوني للإجراء والخيارات المتاحة أمامه.
من مؤسسي الجهاد الإسلامي إلى العمل الإنساني
ولد عادل الناطور في مدينة رفح عام 1955، وكان من المشاركين في تأسيس حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني في قطاع غزة، قبل أن يغادر القطاع عام 1995.
واستقر الناطور في دمشق منذ عام 1992، وابتعد عن النشاط السياسي منذ عام 2009، ليتفرغ للعمل الخيري والإنساني في مخيم اليرموك، وفق المعلومات المنشورة عنه.
ويأتي توقيفه الحالي بعد سنوات طويلة من إقامته في سوريا وانخراطه في العمل الإنساني، بحسب ما أوردته تقارير ومصادر فلسطينية.
العائلة ترفض الترحيل
وترفض عائلة الناطور قرار ترحيله القسري، وتطالب بالإفراج عنه، أو إحالته إلى محاكمة علنية وشفافة إذا كانت هناك اتهامات قانونية بحقه.
وتتمحور مطالب العائلة حول معرفة الأساس القانوني لاستمرار احتجازه، والكشف عن التهم الموجهة إليه والإجراءات القضائية المتخذة بحقه، بدلاً من إبقائه رهن الاحتجاز دون توضيح رسمي.
لبنان 24



