إبرة التهاب تودي بحياة طفل في حلب.. ونقابة الصيادلة ترد

نفت نقابة صيادلة حلب صحة الأخبار المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حول وفاة طفل يبلغ من العمر 10 سنوات إثر تلقيه حقنة داخل إحدى صيدليات بلدة الحاضر بريف حلب. وأوضحت النقابة، بعد زيارة ميدانية لفريقها والتواصل مع عائلة المتوفى، أن الطفل تلقى “حقنة التهاب” في منزله وعلى يد ذويه، وليس داخل الصيدلية كما أشيع في المنشورات التي أثارت جدلاً واسعاً وطالبت بتشديد الرقابة على الصيدليات الريفية
غموض حول السبب الطبي ومخاطر الحقن العشوائي
ورغم نفي النقابة مسؤولية الصيدليات عن الواقعة، إلا أن بيانها لم يتطرق إلى نوع الدواء المحدد أو المسبب الطبي المباشر للوفاة، كما لم يصدر تقرير طبي رسمي يؤكد ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن صدمة حساسية أم سبب آخر.
وتعد الحقن الدوائية والمضادات الحيوية إجراءً طبياً يتطلب حذراً شديداً، إذ يمكن أن تتسبب في رد فعل تحسسي حاد (التأق) يؤدي إلى تورم المجاري التنفسية، وهبوط حاد في ضغط الدم، وتورم الوجه، وهي أعراض قد تؤدي للوفاة خلال دقائق إذا لم يتم التعامل معها في مراكز طبية مجهزة.
تحذيرات صحية وإجراءات وقائية
ويرهن المختصون سلامة إعطاء الحقن الدوائية، خاصة للأطفال، بالالتزام بالتعليمات الطبية وتجنب الممارسات المنزلية غير المؤهلة:
التقييد بالوصفة الطبية: عدم استخدام المضادات الحيوية القابلة للحقن دون تشخيص طبي يحدد الجرعة والمدة.
الإشراف الطبي: ضرورة إعطاء الحقن من قبل كوادر تمريضية أو طبية مؤهلة للتعامل مع المضاعفات.
الاستجابة الطارئة: الإسراع بنقل المريض للمشفى فور ظهور أعراض كضيق التنفس، أو التورم المفاجئ، أو الدوار وفقدان الوعي.
سناك سوري



