اقتصاد

“الزراعي” يوسع دعمه للقطاع ويؤمن مستلزمات الإنتاج

تتجه وزارة الزراعة السورية إلى تعزيز أدوات دعم القطاع الزراعي من خلال تنظيم الاستفادة من مستلزمات الإنتاج، إلى جانب العمل على توفير مزيد من الآليات والجرارات للمزارعين، ضمن خطوات تستهدف تحسين الإنتاج ودعم استدامة النشاط الزراعي.
وفي هذا الإطار، وقع وزير الزراعة باسل السويدان والقائم بأعمال السفارة السعودية في سورية صالح عبدالله الحريص قراراً يتعلق بمواءمة إجراءات تسجيل واستيراد وتداول مستلزمات الإنتاج الزراعي المسجلة أو المرخصة والمتداولة أصولاً في المملكة العربية السعودية.
ويشمل القرار عدداً من المنتجات الزراعية، من بينها اللقاحات والأدوية البيطرية ومنتجات الصحة الحيوانية، إضافة إلى الأسمدة ومحسنات التربة والمبيدات ومواد وقاية النبات.
وتهدف هذه الخطوة إلى تنظيم الاستفادة من المنتجات المتداولة في السوق السعودية، مع ضمان خضوعها للمعايير والاشتراطات الفنية والرقابية المعتمدة.
اتفاقيات لتوفير الجرارات الزراعية
وفي جانب آخر، وقعت وزارة الزراعة والمصرف الزراعي التعاوني وشركتان محليتان اتفاقية تهدف إلى تأمين المزيد من الجرارات الزراعية، في خطوة تستهدف دعم المزارعين وتعويض النقص الذي عانى منه القطاع خلال السنوات الماضية.
وقال مدير عام المصرف الزراعي أحمد الزهري لـ«الوطن» إن هذه الاتفاقيات ستسهم في تنشيط عمل المصرف عبر فروعه المنتشرة في مختلف المحافظات السورية، والبالغ عددها 106 فروع، فضلاً عن المساعدة في تأمين احتياجات المزارعين من الجرارات.
وأشار الزهري إلى أن القطاع الزراعي عانى نقصاً كبيراً في مستلزمات الإنتاج من حيث العدد والنوعية، وكانت الجرارات الزراعية من أبرز الاحتياجات التي تؤثر في قدرة المزارعين على تنفيذ الأعمال الزراعية واستدامة الإنتاج.
ومن شأن تأمين مزيد من الجرارات وتحسين الوصول إلى مستلزمات الإنتاج أن يوفر دعماً للقطاعين الزراعي والحيواني، ولا سيما في مجالات الصحة الحيوانية ووقاية المحاصيل وتحسين خصوبة التربة ورفع الإنتاجية.
كما تتيح هذه الإجراءات للمزارعين والمربين خيارات أوسع للحصول على المستلزمات التي يحتاجون إليها، بما يساعد على تحسين ظروف العمل الزراعي ودعم الإنتاج المحلي.
الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى