باسل خياط يكشف كواليس حياته بعد مغادرة سوريا… دور زوجته واعتزاله المبكر

تصدّر الفنان السوري باسل خياط حديث منصات التواصل الاجتماعي عقب ظهوره في برنامج البودكاست “قصتي” مع الإعلامي محمد قيس، مُفصحاً عن تفاصيل تُكشف للمرة الأولى حول حياته الشخصية والمهنية، والأزمات المادية والنفسية التي واجهته عقب مغادرته سوريا برفقة عائلته.
عرض هذا المنشور على Instagram
ضائقة مالية ودور زوجته في إدارة المنزل
وتحدث خياط بصراحة عن صعوبة السنوات الأولى التي أعقبت خروجه من سوريا، واصفاً إياها بالمريرة على الصعيد المادي، حيث تدهور وضعه المالي بشكل حاد وتوقف عن العمل لفترة.
وأشار إلى أن زوجته، ناهد زيدان، بادرت بالنزول إلى سوق العمل وتحمل الأعباء المالية للأسرة، قائلاً: “في فترة من حياتي ما كنت قادر أبداً على الشغل ومادياً كنت تقريباً صفر، ناهد نزلت على الشغل وتحملت مسؤولية البيت”، مؤكداً أن زوجته تمثل البوصلة الأساسية في حياته ويستند إلى رأيها في مختلف قراراته.
عرض هذا المنشور على Instagram
موقفه من اتهامات الخيانة وضغوط التصوير
وعن الاتهامات التي وجهت إليه بـ “الخيانة” عقب خروجه من البلاد، أوضح باسل خياط أنه شعر بحالة من العجز الشديد، ما دفعه للمغادرة برفقة زوجته وابنه “شمس”.
موقف ميداني: استذكر حادثة رمي الحليب عليه أثناء تصوير أحد الأعمال الفنية.
الضغط النفسي: أكد أنه حاول فصل نفسه عن أحداث سوريا عبر التركيز على العمل لكنه فشل في ذلك نتيجة المشاهد المؤلمة وسقوط الضحايا.
التفكير في الاعتزال المبكر والمنافسة
وحول مستقبله الفني، أعلن خياط عن نيته اتخاذ قرار الاعتزال في سن مبكرة، مشيراً إلى رغبته في الابتعاد عن الأضواء وهو في أوج عطائه ومحبة جمهوره، للتركيز على مجالات أخرى والتخلص من ضغوط الخلافات.
وأضاف أنه لا يخشى المنافسة مع أي شخص ويمتلك إمكانيات كبيرة لم يستغل منها سوى جزء بسيط، مؤكداً أنه عمل على تطوير نفسه عقلياً وجسدياً ويعرف كيفية التعامل مع نقاط ضعفه وإيجاد البدائل لها.
مجلة لها



