الجيش الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والإمارات بالصواريخ والمسيرات

في تصعيد جديد، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ ضربات جوية وصاروخية ضد مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والإمارات، وذلك ضمن الموجة الحادية والثلاثين من سلسلة عمليات “البرق”. وأوضح البيان الرسمي للجيش الإيراني أن القصف الذي نُفذ صباح اليوم نجح في إصابة أهداف حيوية داخل قاعدة “أحمد الجابر” الكويتية، شملت حظائر طائرات ومستودعات أسلحة، بالإضافة إلى أنظمة اتصال فضائية، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بها
استهداف قاعدة المنهاد وتهديد إيراني برد قاسي
وفي السياق نفسه، ذكر بيان الجيش الإيراني أن الضربات طالت أيضاً مواقع للقوات الأمريكية وأنظمة رادار في قاعدة “المنهاد” داخل دولة الإمارات عبر صواريخ وطائرات مسيّرة.
ووصف البيان قاعدة “أحمد الجابر” بأنها تلعب دوراً محورياً في دعم العمليات الجوية والاستطلاعية الأمريكية بالمنطقة، بينما اعتبر قاعدة “المنهاد” من أبرز مراكز الدعم الجوي وتحركات القوات الأجنبية. وتوعد الجيش الإيراني بأن يكون رده “قاسياً ومدمراً” على أي هجوم أمريكي، مؤكداً استمرار عملياته حتى تحقيق “النصر النهائي ومعاقبة المعتدي”.
الكويت تدين الاعتداءات وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الكويتية الاعتداءات الإيرانية المتكررة على أراضيها، موضحة أن أحدث تلك الاعتداءات وقع فجر اليوم في خرق واضح لسيادة البلاد وتهديد لأمنها وسلامة المواطنين والمقيمين.
وأكدت الخارجية الكويتية في بيانها أن هذه الهجمات تشكل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817، مشددة على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها وصون سيادتها والدفاع عن منشآتها الحيوية.
تصعيد متواصل وهجمات سابقة للحرس الثوري
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية وبالمسيّرات استهدفت قواعد ومقرات أمريكية في الكويت والبحرين والإمارات والأردن، بالإضافة إلى مواقع في أربيل بالعراق، رداً على استهداف مدنيين. وطالت تلك الضربات مقر ومنزل قائد قاعدة “علي السالم” في الكويت وحظائر للمسيّرات.
في المقابل، كانت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” قد أعلنت في وقت سابق عن نجاح قواتها في إتمام موجة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران.
سبوتنيك عربي



