توقيف صحفي سوري بعد مشادة مع شرطي مرور في دمشق

تطور خلاف مروري بسيط على ركن سيارة في دمشق يوم الأحد، إلى أزمة قانونية أسفرت عن توقيف الصحفي أمجد الصاري وشقيقه المحامي طامي الصاري، إلى جانب توقيف الضابط والشرطي أطراف الواقعة. ونقلت المصادر عن شقيق الموقوفين، سامي الصاري، أن أمجد يقبع في قسم شرطة كفرسوسة، في حين تعرض طامي لإصابة ونزيف في الرأس جراء ضربة من عناصر قسم شرطة باب مصلى. وختم الصاري بالإشارة إلى أن العائلة مطمئنة على سلامتهما وتترقب الإجراءات والنتائج الرسمية الصادرة عن جهات التحقيق
الرواية الأمنية: ملاسنة واعتداء على ضابط القطاع
من جهته، كشف مصدر أمني لوسائل إعلام أن الحادثة بدأت عقب إيقاف سيارة الشقيقين بسبب مخالفة مرورية ورفضهما إبراز الأوراق الرسمية، مما دفع ضابط القطاع مصطفى قلعجي للتدخل ومنع السيارة من المغادرة.
وأضاف المصدر أن المشادة تطورت إلى اعتداء جسدي من قِبل طامي الصاري على الضابط وتمزيق زيه العسكري، في حين أقدم أمجد على شتم العناصر وتصويرهم. وأقر المصدر بأن شرطي المرور اعتدى بدوره بالضرب على الصاري، لافتاً إلى تسليم أمجد لمباحث المرور عند الرابعة عصراً وتدوين شهادات الحاضرين، مع استمرار تواري طامي رغم وعود سابقة بالحضور.
الاحتجاز المتبادل وتطورات التحقيق
وأكد سامي الصاري في أحدث تصريحاته أن شقيقيه والضابط والشرطي موقوفون جميعاً على ذمة التحقيق، نافياً الأنباء الشائعة حول دخول الشرطي إلى العناية المركزة.
وطالبت العائلة بوقف الحملات التحريضية ونشر الأخبار غير الدقيقة ضد شقيقها، مشددة على حقها في الملاحقة القضائية لكل من يسهم في هذا “الاغتيال المعنوي”، في وقت تُعيد فيه القضية فتح النقاشات حول ضوابط التعامل في مراكز الاحتجاز وحقوق الموقوفين.
الحل نت



