ارتفاع مفاجئ بأسعار الخضار والفواكه في سورية.. ومخاوف من تأثير التصدير

شهدت أسعار عدد من الخضار والفواكه في الأسواق السورية ارتفاعاً مفاجئاً خلال فترة قصيرة، وصلت نسبته إلى نحو 20% لبعض الأصناف، وسط انتقادات تتعلق بارتفاع الفارق بين أسعار المنتجين والأسعار التي يدفعها المستهلك.
وشملت الارتفاعات أصنافاً أساسية، إذ ارتفع سعر كيلو الخيار، وفق الأسعار المتداولة، من 40 إلى 60 ليرة سورية جديدة، كما زاد سعر الفليفلة المستخدمة في إعداد المكدوس بنحو 20 ليرة، بينما ارتفع سعر كيلو التين الأخضر بنحو 50 ليرة.
وكانت أسعار البطيخ الأحمر قد سجلت ارتفاعاً خلال الأيام السابقة، من نحو 20 إلى 50 ليرة للكيلوغرام، قبل أن تمتد الزيادات إلى أصناف أخرى من الخضار والفواكه.
التصدير وفارق الأسعار
ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع عودة حركة تصدير المنتجات الزراعية السورية إلى الأسواق الخارجية، ولا سيما بعد سماح السعودية بعبور السيارات السورية إلى دول الخليج ومنح السائقين التأشيرات اللازمة، وفق ما ورد في المعطيات المتداولة.
ويرى منتقدون أن المشكلة لا ترتبط بالتصدير وحده، وإنما أيضاً باتساع الفارق بين السعر الذي يحصل عليه الفلاح والسعر النهائي الذي يدفعه المستهلك.
وبحسب المعطيات المطروحة، كانت تكاليف النقل وهوامش حلقات الوساطة تشكل نحو 30% من سعر المنتج، قبل أن تتجاوز هذه النسبة في بعض المنتجات حالياً حاجز 100%.
ويثير ارتفاع الأسعار مخاوف بشأن قدرة الأسر السورية، ولا سيما محدودة الدخل، على شراء المنتجات الزراعية المحلية، في وقت يشكل فيه الإنتاج المحلي مصدراً أساسياً للخضار والفواكه التي يعتمد عليها المستهلك السوري.
أخبار الصناعة السورية



