فرنسي فر من السجن بطريقة لا تخطر على بال.. قبل ساعات من إعدامه

نجا المسؤول الفرنسي السابق أنطوان لافاليت، المعروف باسم كونت دي لافاليت، من حكم بالإعدام كان مقدراً تنفيذه يوم 21 ديسمبر 1815، إثر خطة هروب تنكرية نفذتها زوجته داخل سجنه قبل ساعات من اقتياده إلى منصة الإعدام.
وتعود خلفية الحكم إلى ملاحقة السلطات الفرنسية لمساعدي الإمبراطور نابليون بونابرت عقب هزيمته في معركة واترلو وانهاء فترة المئة يوم؛ إذ أوقف لافاليت ووجهت إليه تهمة تسهيل عودة بونابرت إلى الحكم، وذلك بعد سنوات من عمله مديراً عاماً للبريد بدءاً من عام 1804.

وكان لافاليت، المولود في باريس يوم 14 أكتوبر 1769، قد تدرج في مسيرته من العمل بالبلاط الملكي للويس السادس عشر، إلى الانضمام للحرس الوطني والجيش الثوري، ليترقى إلى رتبة جنرال ويكسب ثقة نابليون كـمساعد له عقب معركة جسر أركول عام 1796، مرافساً إياه في الحملة على مصر ثم توليه مناصب إدارية بعد انقلاب “18 برومير” عام 1799.
وعقب استنفاد المحاولات القانونية ورفض الملك لويس الثامن عشر العفو عن لافاليت، زارته زوجته إيميلي دي بوهارني رفقة ابنتها جوزيفين في السجن ليلة تنفيذ الحكم، واستغلت اختلاءها به لتبادل الثياب والمواضع، ليخرج لافاليت متخفياً برداء زوجته ومغطياً وجهه بمنديل دون إثارة شكوك الحراس، فيما بقيت الزوجة داخل الزنزانة.

ولم يكتشف الحراس الحيلة إلا في صباح اليوم التالي، لتسجن الزوجة بضعة أسابيع، في حين تمكن لافاليت من المغادرة إلى بريطانيا بمساعدة آخرين، واستقر هناك حتى حصوله على عفو عام 1822 أتاح له العودة إلى فرنسا، حيث توفي عام 1830 بمرض سرطان الرئة.
العربية



