أين اختفت ميلانيا ترامب؟.. تقرير يكشف سر غيابها عن البيت الأبيض

كشفت تقارير إعلامية عن محدودية وجود السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب في البيت الأبيض خلال جزء كبير من الولاية الرئاسية الثانية لزوجها دونالد ترامب، ما أثار تساؤلات بشأن مكان إقامتها وحجم مشاركتها في الحياة العامة والأنشطة الرسمية.
ونقل الصحفي مايكل وولف، في مقال نشره عبر منصة «سابستاك»، أن ميلانيا ترامب «لا تقيم في البيت الأبيض»، مشيراً إلى أن حضورها يتركز بصورة أساسية في المناسبات الرسمية والفعاليات المرتبطة بمهامها كسيدة أولى.
كما لفت وولف إلى الظهور المتكرر للرئيس الأميركي برفقة مساعدته التنفيذية ناتالي هارب، التي أصبحت من الشخصيات المقربة من ترامب، وفق ما ورد في تقارير وكتب تناولت دائرة الرئيس المحيطة به.
وأثارت تصريحات وولف رد فعل حاداً من البيت الأبيض، إذ وصف المتحدث باسم الرئاسة الأميركية ديفيس إنجل الصحفي بأنه «كاذب متسلسل»، فيما لم يصدر عن ميلانيا ترامب تعليق مباشر على ما ورد في التقرير.
ظهور محدود خلال الولاية الثانية
تأتي هذه المعلومات في ظل انخفاض عدد المناسبات العامة التي ظهرت فيها ميلانيا ترامب منذ عودة زوجها إلى الرئاسة.
ووفق تحليل نشره موقع «ديلي بيست»، ظهرت السيدة الأولى في 47 مناسبة علنية خلال عام 2025، كما سجل ظهورها في 38 يوماً خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026.
وكانت ميلانيا ترامب قد أكدت قبل تنصيب زوجها في يناير/كانون الثاني 2025 أنها ستقيم في البيت الأبيض، مع احتمال وجودها في نيويورك أو بالم بيتش عند الضرورة.
وأكدت في ذلك الوقت أن مسؤولياتها كأم وزوجة وسيدة أولى ستكون في مقدمة أولوياتها، إلا أن غيابها عن عدد من المناسبات البارزة خلال الفترة الماضية أعاد فتح النقاش حول نمط حياتها وطبيعة دورها في الولاية الرئاسية الحالية.
إرم نيوز



