طبول الحرب تدق من جديد.. أمريكا ترسل حاملة طائرات و10 آلاف جندي

حشود أمريكية ضخمة في طريقها إلى الشرق الأوسط! تقارير صحفية تكشف عن خطة عسكرية لواشنطن تتضمن نشر حاملة الطائرات العملاقة “يو إس إس ثيودور روزفلت” ومجموعتها الهجومية، إلى جانب قوة برمائية محملة بقوات النخبة من مشاة البحرية (المارينز). وبحسب تسريبات نقلتها صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر أمنية، فإن هذه القوات والمقاتلات ستصل رسمياً بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، لتضخ ما يقارب 10 آلاف جندي أمريكي جديد إلى ساحة الانتشار الحالي بالمنطقة.
President Trump suggested the FlyDubai co-pilot who allegedly tried to crash a passenger plane en route to Israel is linked to Iran, "based on what I'm hearing.”
"We're working on it right now," Trump said Thursday. "They're being very open with us. I would say the answer, based… pic.twitter.com/YUgTZvKV9Y
— CBS News (@CBSNews) October 1, 2026
تعزيز القوة النارية و3 حاملات طائرات
وتأتي هذه التحركات في ظل تواجد حاملتي الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” و”يو إس إس جورج واشنطن” بالمنطقة؛ مما يعني أن وصول “روزفلت” سيرفع إجمالي حاملات الطائرات الأمريكية المتواجدة في الشرق الأوسط إلى ثلاث حاملات، وهو ما يمنح الإدارة الأمريكية خيارات عسكرية أوسع وقوة نارية إضافية.
وأشارت التقارير إلى احتمال أن تحل “روزفلت” محل الحاملة “جورج واشنطن”، التي جرى نقلها سابقاً في أغسطس الماضي من المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط بديلاً لـ “يو إس إس أبراهام لينكولن”.
تهديدات ترامب وحادثة طائرة “فلاي دبي”
يتزامن هذا التجميع العسكري مع تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بشن ضربات عسكرية جديدة على إيران. وعلق ترامب على تقارير تفيد بوجود مؤشرات أولية حول صلة إيران بمساعد طيار رحلة “فلاي دبي” التي كانت متجهة إلى تل أبيب وجرى توجيهها اضطرارياً.
ورداً على أسئلة الصحفيين بشأن وجود أدلة تربط المشتبه به بطهران، قال ترامب إن المعلومات الأولية تشير إلى ذلك، مؤكداً استمرار التحقيقات، ومحذراً من رد أمريكي حاسم بقوله: “سيتعرضون لضربة قوية جداً، هم يعرفون ما حدث”.
تعثر المفاوضات وتمديد الجاهزية القتالية
تأتي هذه التعزيزات أعقاب رفض واشنطن لمقترح إيراني كان يستهدف إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات حول الملف النووي مقابل رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية. وألمح ترامب في تصريحات لمجلة “تايم” إلى إمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي حال عدم الوصول إلى اتفاق.
وعلى صعيد الجاهزية الميدانية، اتخذ وزير الدفاع بيت هيغسيث قرارات بتمديد انتشار وحدات قتالية رئيسية بالمنطقة، شملت:
منظومات الدفاع الجوي: المخصصة للتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
الفرقة 82 المحمولة جواً: القادرة على تنفيذ الإنزال المظلي وتأمين المطارات والمواقع البرية المعقدة.
كما تنشر البحرية الأمريكية نحو 20 سفينة حربية بالمنطقة منذ عدة أشهر لفرض الحصار ومرافقة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
عربي21



