اخبار ساخنة

لماذا يرى البعض “الأشباح” دون غيرهم؟ دراسة تكشف 3 عوامل قد تخدع الدماغ البشري

كشفت ميليسا مافيو، أستاذة علم النفس بجامعة وايك فورست الأمريكية، في كتابها الجديد “علم الخوارق” (Science of the Supernatural)، عن تفسيرات علمية ونفسية لتجارب رؤية الأشباح والظواهر الماورائية، مشيرة إلى أن نحو 20% من سكان العالم يزعمون مرورهم بتجربة رؤية شبح بالفعل.

ونقل موقع “لايف ساينس” عن الباحثة عززو هذه الظاهرة إلى تفاعل ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر على إدراك الدماغ وتفسر هذه التجارب بصورة خاطئة:

المحفزات البيئية والمغناطيسية: تشهد بعض المواقع المعروفة بـ”الأماكن المسكونة” تقلبات في الحقول الكهرومغناطيسية. ورغم عدم وجود دليل علمي حاسم على قدرة الإنسان على إدراك هذه التغيرات بشكل واعٍ، إلا أن التعرض لها قد يسبب أعراضاً مثل الدوار أو الشعور بالانفصال عن الجسد، وهو ما يُفسر كوجود لأشباح.

الاضطرابات العصبية والنشاط الدماغي: يرتبط تحفيز منطقة “الملتقى الصدغي الجداري” في الدماغ، المسؤولة عن إدراك الجسد والوعي الذاتي، بظهور هلاوس تتمثل في الإحساس بوجود “شخصية ظل”. كما يُعد شلل النوم (الجاثوم) أثناء مرحلة حركة العين السريعة تفسيراً بارزاً، إذ يستيقظ الشخص عاجزاً عن الحركة بينما يدمج الدماغ بقايا الأحلام مع الواقع، منتجاً صوراً وأصواتاً تبدو حقيقية.

الإيمان المسبق بالظواهر الخارقة: يؤدي الاعتقاد المسبق دوراً محورية يربط بين المؤثرات العصبية والبيئية. أظهرت تجربة علمية داخل مسرح مهجور عدم تسجيل أي مشاهدات غير معتادة سوى لدى الأشخاص الذين أُبلغوا مسبقاً بأن المكان “مسكون”.

وتخلص الدراسة إلى أن الأشخاص الأكثر ميلاً للتفكير “السحري”، عند تعرضهم لعوامل بيئية أو عصبية مثل اضطرابات النوم أو التغيرات الكهرومغناطيسية، يكونون أكثر عرضة لتفسير تلك التجارب على أنها مشاهدات لأشباح في ظل غياب تفسير علمي مباشر لها.

سبةتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى