ترامب يعلن إطلاق حملة اقتصادية “ساحقة” ضد إيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق حملة اقتصادية واسعة ضد إيران، متوعداً بعزلها اقتصادياً وفرض تداعيات كبيرة على أي دولة توفر لها دعماً مالياً أو تجارياً.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، إنه منح الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصة للتوصل إلى اتفاق لكنها لم تغتنمها، معلناً اتخاذ إجراءات وصفها بأنها أشد عملية اقتصادية تُنفذ ضد أي دولة، لتشكل حرباً وعزلة على نطاق غير مسبوق.
وأضاف ترامب أن القوات البحرية والجوية الإيرانية والمصانع العسكرية تعرضت للدمار والتراجع، واصفاً وضع الاقتصاد والعملة الإيرانية بالحرج. وأكد أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم الدعم لإيران ستواجه عواقب اقتصادية هائلة، مشدداً على ضرورة إيقاف تهريب النفط وخطوط المقايضة والتحويلات النقدية ومكاتب الصرافة وسجلات السفن والشركات الواجهة.
ودعا الرئيس الأمريكي حلفاء الولايات المتحدة إلى الوقوف معها لعزل التهديد الإيراني وهزيمته، مجدداً تأكيده أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً.
تأتي هذه التصريحات بعد تعثر عملية التنفيذ والمفاوضات بين طهران وواشنطن وانتهاء مدة الستين يوماً في 17 أغسطس/آب، وهي المهلة التي نصت عليها مذكرة تفاهم جرى التوصل إليها بوسطة دولية قادتها باكستان في منتصف يونيو/حزيران الماضي، لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/شباط والتمهيد لمفاوضات حول الملف النووي ورفع العقوبات.
وكان الجيش الأمريكي قد شن هجمات عدة على إيران في الفترة من 8 حتى 23 يوليو/تموز الماضي، أرجعتها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إلى الرد على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، فيما ردت القوات المسلحة الإيرانية بشن غارات على قواعد أمريكية في المنطقة، مع اتهام طهران لواشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقع عليها بين الطرفين.
سبوتنيك عربي



