توقيف مقدم شرطة سوري سابق في درعا بعد عودته من النمسا

أوقفت الأجهزة الأمنية في مدينة نوى بريف درعا مصعب أبو ركبة، وهو مقدم سابق في شرطة النظام السوري، بعد عودته إلى سورية قادماً من النمسا، حيث صدر بحقه حكم قضائي بالسجن لمدة ثماني سنوات.
وبحسب معلومات أوردتها وكالة رويترز نقلاً عن أربعة مصادر ومراسلات اطلعت عليها، يبلغ أبو ركبة 54 عاماً، وقد غادر النمسا في وقت كانت فيه إجراءات الطعن بالحكم لا تزال مستمرة.
ووصل إلى سورية مطلع آب/أغسطس، حيث أقامت عائلته استقبالاً بمناسبة عودته، قبل أن يجري توقيفه من قبل الأمن الداخلي في مسقط رأسه بمدينة نوى.
لماذا حُكم على أبو ركبة بالسجن في النمسا؟
كانت المحكمة الإقليمية الجنائية في فيينا قد أصدرت في 6 تموز/يوليو حكماً بسجن أبو ركبة لمدة ثماني سنوات، على خلفية قضية تعود أحداثها إلى السنوات الأولى من الحرب السورية.
وشملت التهم التي أدين بها جرائم تتعلق بإلحاق أذى جسدي جسيم، والإكراه المشدد، والإكراه الجنسي.
وأشارت رويترز إلى أن مغادرة أبو ركبة الأراضي النمساوية لم تكن مخالفة لقرار قضائي نافذ في ذلك الوقت، إذ كان مفرجاً عنه طوال فترة المحاكمة ولم يكن خاضعاً للحبس الاحتياطي أو لقيود تمنعه من السفر.
وفي القضية نفسها، أصدرت المحكمة النمساوية حكماً بالسجن لمدة ثماني سنوات بحق خالد الحلبي، الرئيس السابق لفرع أمن الدولة في الرقة، بعد إدانتهما في الملف ذاته.
زمان الوصل



