وصول أول طائرة ركاب سورية إلى موسكو من دمشق منذ سقوط النظام

أعلنت إدارة مطار شيريميتيفو الدولي في موسكو، اليوم، وصول أول رحلة ركاب قادمة من دمشق إلى العاصمة الروسية، في خطوة تعيد فتح المجال الجوي بين البلدين بعد توقف استمر أكثر من سنة ونصف.

وصول الرحلة في تمام السادسة و44 دقيقة صباحاً
ووفقاً لبيانات المطار الرسمية، حطّت الطائرة التابعة للخطوط الجوية السورية في مدرج شيريميتيفو عند الساعة السادسة والدقيقة الرابعة والأربعين من صباح اليوم بتوقيت موسكو، منهيةً رحلة جوية هي الأولى من نوعها منذ أكثر من 18 شهراً.
وأظهرت بيانات خدمة المراقبة الجوية أن الطائرة، من طراز إيرباص A320، كانت قد أقلعت من مطار دمشق الدولي في الساعة الثانية والدقيقة الرابعة عشرة فجراً بالتوقيت المحلي، لتقطع المسافة بين العاصمتين في نحو أربع ساعات ونصف.
استئناف الخط المباشر بين العاصمتين
وكانت الخطوط الجوية السورية قد أعلنت مسبقاً عن عودة تشغيل خطها المباشر بين دمشق وموسكو، ابتداءً من السادس عشر من شهر أغسطس الجاري، مع فتح باب الحجز عبر موقعها الإلكتروني الرسمي وتطبيقها للهواتف المحمولة، وتوفير خيار الدفع المباشر للمسافرين.
وجاء هذا الاستئناف بعد توقف طويل فرضته الظروف السياسية والأمنية التي شهدتها سوريا خلال الفترة الماضية، لتعود بذلك الشركة الوطنية إلى تنظيم رحلات منتظمة بين العاصمتين.
رحلة أسبوعية سابقة وتحديات الأجواء التركية
وقبل سقوط النظام السابق، كانت الخطوط الجوية السورية تُسيّر رحلة أسبوعية ذهاباً وإياباً بين دمشق وموسكو، مع تجنّب الأجواء التركية نتيجة للحظر الذي كانت أنقرة قد فرضته على الطيران السوري، مما كان يطيل مدة الرحلة ويؤثر على مسارها.
كما كانت شركة “أجنحة الشام” الخاصة تُنظّم آنذاك رحلة أسبوعية مماثلة بين المدينتين، في مشهد كان يعكس حركة سفر نشطة بين البلدين قبل توقفها المفاجئ.
وتُعدّ هذه الرحلة الأولى مؤشراً على بداية مرحلة جديدة من التحرك الجوي بين سوريا وروسيا، وسط ترقب لمواعيد الرحلات المقبلة وانعكاساتها على حركة المسافرين والتبادل التجاري بين الجانبين.
روسيا اليوم



