اخبار سريعة

“حاجز طيّار” إسرائيلي بعد توغل جنوب سوريا وتفتيش المارة

شهد ريف القنيطرة الجنوبي، اليوم، تحركاً عسكرياً إسرائيلياً جديداً، تمثل في نصب حاجز مفاجئ عند مدخل قرية صيدا الجولان، تزامن مع توغل قوات إسرائيلية في بلدة جباتا الخشب المجاورة، حيث نفذت عمليات تفتيش واسعة طالت منازل المواطنين.

حاجز طيّار وتفتيش للمارة في صيدا الجولان
أفادت مصادر محلية في ريف القنيطرة بأن قوة إسرائيلية أقامت حاجزاً طيّاراً في قرية صيدا الجولان، الواقعة في المنطقة الجنوبية من المحافظة، وأوقفت عدداً من المارة لتدقيق هوياتهم، وسط أجواء من التوتر والترقب بين الأهالي.

وجاء هذا الإجراء المتكرر في المنطقة، ضمن نمط عملياتي تتبعه القوات الإسرائيلية في نقاط متفرقة من الريف الجنوبي، دون أن ترد أنباء عن اعتقالات أو احتجازات خلال الحاجز.

توغل في جباتا الخشب ودهم منازل
في تطور متزامن، توغلت قوة إسرائيلية أخرى في بلدة جباتا الخشب، التي تقع أيضاً في ريف القنيطرة، وشرعت في تنفيذ حملة دهم وتفتيش شملت عدة منازل، وسط انتشار للآليات العسكرية في شوارع البلدة.

وبحسب شهود عيان، فإن القوة الإسرائيلية قامت بتمشيط المنطقة المحيطة بمنازل المواطنين، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار مادية، فيما لم تسجل أي اعتقالات خلال الحملة التي استمرت لساعات.

اقتحام الرفيد أمس.. وتصعيد متواصل
يأتي هذا التحرك بعد يوم واحد من اقتحام دورية إسرائيلية، مؤلفة من ست سيارات عسكرية، الحي الغربي في بلدة الرفيد، الواقعة أيضاً ضمن ريف القنيطرة الجنوبي. ونفذت تلك الدورية حملة دهم وتفتيش مماثلة، شملت منازل الأهالي، دون أن تُسجَّل أي اعتقالات أو خسائر بشرية أو مادية.

وتشير الوقائع إلى أن هذه العمليات المتتالية تشكل حلقة جديدة في سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في محافظتي القنيطرة ودرعا، منذ أسابيع، مما يعكس وتيرة تصاعدية في التوتر الميداني بالجنوب السوري.

إطلاق نار عشوائي في ريف درعا الغربي
وفي سياق متصل بالتوتر الميداني، كانت القوات الإسرائيلية قد أطلقت، منتصف الشهر الجاري، نيراناً عشوائية على أحد أحياء قرية معرية في ريف درعا الغربي، في حادثة أثارت مخاوف السكان المحليين من تدهور الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية.

وتندرج هذه الحوادث ضمن نمط تصعيدي تشهده المنطقة، وسط دعوات محلية ودولية لضبط الحدود واحترام سيادة الأراضي السورية، إلا أن العمليات الإسرائيلية تواصلت دون ردود فعل ميدانية كبيرة من الجهات الرسمية في دمشق، فيما يظل الوضع الإنساني والأمني في القنيطرة ودرعا مرهوناً بتطورات الميدان.

روسيا ليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى