نجوم و مشاهير

بعد زواجها من رونالدو.. كم بلغت ثروة جورجينا رودريغيز؟

عندما بدأت جورجينا رودريغيز علاقتها بأسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو في عام 2016، كانت مجرد عارضة أزياء شابة تسعى لبناء مستقبلها. لكنها اليوم تحولت إلى واحدة من أبرز المشاهير على منصات التواصل الاجتماعي، بقاعدة جماهيرية ضخمة، وعلامة تجارية شخصية تدر عليها ملايين الدولارات سنوياً. ومع زفافهما الرسمي في البرتغال، عادت التساؤلات حول حجم ثروتها الشخصية، وما إذا كانت ستكون مجرد ملحقة بإمبراطورية رونالدو المالية، أم أن لها استقلاليتها المالية الخاصة.

ثروة جورجينا: أرقام متضاربة وحقيقة غامضة

تشير تقديرات وسائل الإعلام المختلفة إلى أن جورجينا نجحت في تكوين ثروة معتبرة من خلال أعمالها الخاصة، التي تشمل عقوداً إعلانية مع علامات تجارية كبرى، وعملها كعارضة أزياء، وظهورها المتواصل عبر منصة إنستغرام حيث تجاوز متابعوها عشرات الملايين، إضافة إلى مسلسلها الوثائقي الشهير “أنا جورجينا” على منصة نتفليكس.

لكن الأرقام المتداولة حول صافي ثروتها تتراوح بين مبالغ متباينة للغاية. فبينما تداولت بعض المصادر مبلغاً خيالياً يصل إلى 500 مليون دولار، تشير تقديرات أخرى نشرت في 2026 إلى أنها تقترب من 10 ملايين دولار فقط. والحقيقة أن أياً من هذه الأرقام لم يُؤكد رسمياً، مما يجعل ثروتها الحقيقية لغزاً مفتوحاً على تأويلات متعددة.

رونالدو في نادي المليارديرات

في المقابل، تبدو ثروة رونالدو بمقياس مختلف تماماً. وفقاً لتقديرات مجلة “فوربس” حتى يوليو 2026، بلغ صافي ثروته 1.2 مليار دولار، مما يجعله أول لاعب كرة قدم نشط ينضم إلى نادي المليارديرات في تاريخ الرياضة. كما قدرت المجلة دخله خلال الـ12 شهراً الأخيرة بنحو 300 مليون دولار، بفضل عقوده الضخمة مع الأندية وصفقاته التسويقية العالمية.

ماذا سيحدث لو انفصلا؟ هل توجد اتفاقيات مسبقة؟

على مدار السنوات الماضية، تداولت وسائل إعلام عدة تقارير تفيد بوجود اتفاق مالي بين رونالدو وجورجينا، ينص على حصولها على مبلغ شهري يقدر بـ100 ألف يورو في حال انتهاء العلاقة، بالإضافة إلى امتلاك منزل فاخر في مدريد. لكن يبقى السؤال: هل هذه المعلومات دقيقة؟ الإجابة ببساطة: غير مؤكدة، إذ لم يؤكد الثنائي هذه البنود رسمياً، ولا يمكن الجزم بوجودها في عقود زواجهما.

القانون البرتغالي لا يعني المشاركة التلقائية في الثروة

من الناحية القانونية، الزواج في البرتغال لا يمنح الزوجة تلقائياً حقاً في نصف ثروة زوجها. فالقانون البرتغالي يتيح للزوجين اختيار النظام المالي المناسب لهما، ومن بين الخيارات المتاحة: نظام المشاركة في المكتسبات، ونظام الفصل التام بين الممتلكات، ونظام الملكية المشتركة الشاملة، أو اتفاق خاص ضمن الحدود القانونية.

وفي حال اختيار نظام الفصل بين الممتلكات، تظل أصول كل طرف منفصلة تماماً، ولا تنشأ أي ملكية مشتركة بمجرد عقد الزواج، باستثناء ما قد يتفقان عليه من شراء أصول محددة بشكل مشترك. وهذا يعني أن جورجينا لن تحصل تلقائياً على نصف ثروة رونالدو ما لم تكن هناك اتفاقيات أخرى تثبت ذلك.

جورجينا: امرأة مستقلة أم جزء من إمبراطورية؟

ومع صعوبة تحديد رقم دقيق لثروة جورجينا، فإن الواضح أنها استغلت سنوات وجودها إلى جانب رونالدو بذكاء شديد، لتبني اسماً تجارياً ضخماً لا يعتمد على شهرة زوجها فقط، بل على حضورها الطاغي على وسائل التواصل، وشراكاتها مع علامات فاخرة، ونجاح مسلسلها التوثيقي. وبالتالي، فإن كونها زوجة كريستيانو رونالدو لا يعني أنها تمتلك نصف ممتلكاته، بل أن مستقبلها المالي يعتمد على اتفاقياتهما الخاصة والقوانين التي تحكم زواجهما.

 

عرض هذا المنشور على Instagram

 

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Cristiano Ronaldo‎‏ (@‏‎cristiano‎‏)‎‏

ومع استمرار رونالدو في تحقيق أرباح خيالية، واستمرار جورجينا في تنمية أعمالها وشعبيتها، تبقى ثروتهما – وكيفية إدارتها – واحدة من أكثر المواضيع إثارة لدى الجمهور، خاصة بعد أن تحولت علاقتهما التي استمرت عقداً كاملاً من الشراكة إلى زواج رسمي يعزز التساؤلات حول مستقبل هذه الإمبراطورية المالية.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى