نجوم و مشاهير

“الأوديسة” يتصدر شباك التذاكر بإيرادات ضخمة في افتتاحه العالمي

حقق فيلم “الأوديسة” الملحمي للمخرج كريستوفر نولان إنجازاً ضخماً منذ لحظة عرضه الأولى، حيث تجاوزت إيراداته العالمية حاجز 264 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، وفقاً لما أعلنته شركة “يونيفرسال بيكتشرز”. هذا الرقم القياسي يعكس شغف الجمهور بأعمال المخرج البريطاني الذي يواصل تقديم تجارب سينمائية استثنائية.

قصة ملحمية بنجومية خيالية
الفيلم المستوحى من ملحمة الشاعر اليوناني القديم هوميروس، يأخذنا في رحلة شيقة خلف شخصية أوديسيوس، ملك إيثاكا، وهو يحاول بشق الأنفس العودة إلى وطنه وزوجته بعد انتهاء حرب طروادة. رحلة تستمر عشر سنوات مليئة بالمغامرات والتحديات، جسدها نخبة من نجوم هولندا أمثال مات ديمون، توم هولاند، آن هاثاواي، وزندايا، الذين قدموا أداءً استثنائياً أضاف عمقاً للشخصيات الأسطورية.

أرقام قياسية تتحدث عن نفسها
لم تقتصر إنجازات الفيلم على كونه مجرد فيلم ناجح، بل تجاوز ذلك ليكسر أرقاماً هامة:

تفوق على “أوبنهايمر”: حقق الفيلم افتتاحية أقوى من فيلم نولان السابق الحائز على الأوسكار، والذي جمع 975 مليون دولار عالمياً طوال فترة عرضه.

أفضل افتتاح خارج “باتمان”: يعد هذا الفيلم الأكثر تحقيقاً للإيرادات في أول عطلة نهاية أسبوع لمخرج خارج سلسلة أفلام “الرجل الوطواط” الشهيرة.

أداء مذهل في أمريكا الشمالية
في السوق الأمريكية وحدها، حصد “الأوديسة” ما يقارب 124.5 مليون دولار، محتلاً المركز الثالث بين أكبر افتتاحيات العام. هذا الإنجاز لافت للنظر خاصة أن الفيلم موجه للكبار فقط، مما يقلل عادةً عدد الجمهور المحتمل، لكنه لم يؤثر على إقبال المشاهدين الذين توافدوا بكثافة على صالات السينما.

تقنية آيماكس تغير قواعد اللعبة
ما يميز “الأوديسة” عن غيره من الأفلام أنه أول فيلم روائي طويل يتم تصويره بالكامل باستخدام كاميرات آيماكس. هذه التقنية المتطورة منحت الفيلم جودة بصرية استثنائية وتجربة سينمائية مختلفة تماماً، ما انعكس على إقبال الجمهور الذي أدى إلى نفاد تذاكر عروض آيماكس في العديد من دور العرض حول العالم، خاصة في الأسواق الكبرى.

المملكة المتحدة في الصدارة عالمياً
على الصعيد الدولي، تصدرت المملكة المتحدة وأيرلندا قائمة الأسواق الأقوى للفيلم، بإيرادات بلغت 17.4 مليون دولار خلال أيامه الأولى. هذا التفوق ليس غريباً، فجمهور نولان البريطاني معروف بولعه الشديد بأعماله التي غالباً ما تحمل طابعاً درامياً وفكرياً عميقاً.

انتشار عالمي واسع
استفاد الفيلم من شبكة توزيع ضخمة حيث عُرض في 73 سوقاً عالمياً عبر أكثر من 12 ألف موقع عرض، مما ساعده على تحقيق هذا الانتشار الكبير والاستفادة القصوى من الإقبال الجماهيري المتزايد على أفلام نولان ذات الطابع الملحمي والفكري.

ماذا بعد “الأوديسة”؟ نولان يعلن مفاجأته
في تصريح مفاجئ للجماهير، أشار المخرج كريستوفر نولان إلى أنه يخطط للحصول على فترة راحة بعد الانتهاء من هذا العمل الضخم، مؤكداً أن تصوير الفيلم شكّل تحدياً كبيراً على جميع المستويات. ويبدو أن المخرج سيأخذ قسطاً من الراحة قبل العودة بمشاريع سينمائية جديدة، تاركاً جمهوره في ترقب لمعرفة ما سيقدمه بعد هذه التحفة الملحمية.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى