ارتفاع أسعار الوجبات الجاهزة في دمشق.. هل يساهم استيراد الفروج في خفض الأسعار؟

تشهد أسعار الوجبات الجاهزة في دمشق وريفها ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع الزيادة الكبيرة في أسعار الفروج واللحوم، إلى جانب ارتفاع تكاليف المواد الأولية والطاقة والمحروقات والإيجارات والرسوم والضرائب.
وأوضح رئيس الجمعية الحرفية للمطاعم في دمشق وريفها، حسن بواب، أن سعر سندويشة الشاورما يتراوح حالياً بين 25 و35 ألف ليرة سورية، مقابل 18 إلى 23 ألف ليرة سابقاً، بينما تراوح سعر وجبة البروستد أو المشوي وسطياً بين 125 و150 ألف ليرة.
وأشار بواب إلى أن أسعار شرحات الفروج ارتفعت من نحو 50 إلى 55 ألف ليرة إلى حدود 95 و100 ألف ليرة، في حين صعد سعر الفروج النيء الكامل من نحو 27 ألف ليرة إلى قرابة 48 ألف ليرة.
ارتفاع تكلفة الفروج يرفع أسعار المطاعم
وبحسب بواب، فإن الفروج واللحوم يمثلان جزءاً كبيراً من تكلفة الوجبات الجاهزة، ولذلك انعكست الزيادة في أسعارهما بشكل مباشر على أسعار المأكولات، التي ارتفعت بنحو 50% خلال الفترة الأخيرة.
ولا تقتصر الزيادة على أسعار المواد الغذائية الأساسية، إذ تواجه المطاعم أيضاً ارتفاعاً في تكاليف المحروقات والمياه والطاقة والإيجارات والرسوم والضرائب، ما يضيف أعباء جديدة على أصحاب المنشآت وينعكس في النهاية على السعر الذي يدفعه المستهلك.
هل يخفض الفروج المستورد الأسعار؟
ويرى بواب أن السماح باستيراد الفروج المجمد قد يمثل حلاً إسعافياً ومؤقتاً للمساعدة في تأمين حاجة السوق خلال المرحلة الحالية، شرط أن تتم عمليات الاستيراد وفق ضوابط صحية ورقابية واضحة.
وأوضح أن الفروج المستورد، في حال دخوله بصورة نظامية، يخضع للإجراءات الصحية والرقابية المعتمدة عبر المنافذ الحدودية، مشيراً إلى أن زيادة المعروض قد تساعد على تخفيف الضغوط السعرية في السوق.
تراجع الإقبال على المطاعم
وفي المقابل، شهد الطلب على المطاعم والوجبات الجاهزة تراجعاً خلال نحو 20 يوماً الماضية، رغم أن الفترة الحالية تتزامن مع الموسم الصيفي والسياحي الذي يشهد عادة حركة نشطة.
ويرتبط هذا التراجع، بحسب بواب، بارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة، ما دفع شريحة من المستهلكين إلى تقليل الإنفاق على الوجبات الجاهزة.
أرابيسك اف ام



