الاخبار

مستثمرون خليجيون يدرسون مشاريع سياحية وعقارية في سورية

يتزايد اهتمام المستثمرين الخليجيين بالاستثمار في السوق السورية، مدفوعاً بارتفاع الطلب السياحي واتساع الفجوة بين أعداد الزوار والطاقة الفندقية المتاحة، الأمر الذي يفتح الباب أمام فرص جديدة في قطاع السياحة والضيافة.
وقال وزير السياحة مازن الصالحاني إن عدداً من المستثمرين والشركات الخليجية الكبرى، من بينها «إعمار» و«ماج» و«الحبتور»، أبدوا اهتماماً بدراسة فرص استثمارية في سورية، أو أعلنوا عن خطط مرتبطة بمشاريع سياحية وعقارية.
ويأتي هذا الاهتمام ضمن موجة استثمارات خليجية أوسع تشمل قطاعات مختلفة، من بينها الموانئ والمطارات والطاقة والاتصالات والعقارات، إلى جانب البنية التحتية والمشاريع السياحية.
وتتركز الفرص المطروحة في القطاع السياحي على إنشاء فنادق تحمل علامات تجارية دولية، ومنتجعات متكاملة، وشقق فندقية، وفنادق بوتيكية، فضلاً عن مشاريع الترفيه وتطوير الوجهات السياحية وإدخال تقنيات حديثة في مجال الضيافة.
وأوضح الصالحاني، في تصريحات نقلها موقع «أريبيان بزنس»، أن نمو الطلب السياحي يأتي بوتيرة تفوق قدرة القطاع الفندقي الحالي على الاستيعاب، ما يعزز الحاجة إلى توسيع الطاقة الفندقية وتطوير المنشآت والخدمات السياحية.
مشاريع سياحية جديدة في دمشق
وبالتوازي مع استقطاب الاستثمارات الخاصة، تعمل وزارة السياحة على إعداد وتنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية، من بينها مشروع «ذا بومونت» متعدد الاستخدامات في وسط دمشق.
ويتضمن المشروع فندقاً من فئة خمس نجوم، إلى جانب مساحات تجارية ومكاتب ومرافق ترفيهية، في إطار توجه لتطوير مشاريع تجمع بين الإقامة والخدمات التجارية والترفيهية.
كما يجري العمل على مشروع «رحلة قاسيون»، الذي يستهدف تطوير أحد أبرز معالم دمشق وتحويله إلى وجهة سياحية متكاملة تجمع بين الأنشطة السياحية والثقافية والترفيهية.
وفي سياق تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، يخضع فندق «داما روز» لبرنامج تطوير وفق نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT) لمدة 25 عاماً، ويتضمن المشروع تحديث الغرف والأجنحة والمطاعم ومختلف المرافق التابعة للفندق.
وتعكس هذه المشاريع توجهاً لإعادة تأهيل الأصول السياحية القائمة ورفع مستوى الخدمات الفندقية، بالتزامن مع العمل على جذب استثمارات جديدة إلى قطاع السياحة والضيافة في سورية.

B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى