صحة و جمال

يتجاهله معظم الرجال.. طبيب يحذر من مرض خطير يظهر بعد سن الأربعين

حذر أخصائي أمراض المسالك البولية الروسي أليكسي بودوينيتسين من تجاهل الأعراض المرتبطة بتضخم البروستاتا الحميد، الذي يزداد شيوعه لدى الرجال مع التقدم في العمر، مشيراً إلى أن إهمال العلامات المبكرة قد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر في صحة الجهاز البولي وجودة الحياة.
وقال بودوينيتسين، في مقابلة مع صحيفة «غازيتا.رو» الروسية، إن تضخم البروستاتا الحميد من الحالات الشائعة لدى الرجال، إلا أن كثيراً منهم لا يولون أعراضه الاهتمام الكافي، أو يعتبرونها جزءاً طبيعياً من التقدم في السن.
تغيرات التبول قد تكون العلامة الأولى
تظهر أعراض تضخم البروستاتا الحميد عادة بشكل تدريجي، ومن أبرزها الاستيقاظ المتكرر خلال الليل للتبول، وضعف تدفق البول، والتأخر في بدء عملية التبول، إضافة إلى الشعور بعدم إفراغ المثانة بشكل كامل.
وقد يعاني بعض الرجال أيضاً من حاجة مفاجئة وملحة للتبول، يصعب أحياناً تأجيلها أو التحكم بها.
وأكد الطبيب أن الحالة لا تبدأ عادة بشكل مفاجئ، بل تتطور تدريجياً، وهو ما قد يجعل الرجل يتعايش مع الأعراض لفترة طويلة دون طلب الاستشارة الطبية.
وأشار إلى أن ظهور تغير جديد في نمط التبول، مثل الاستيقاظ المتكرر ليلاً بعد أن لم يكن ذلك معتاداً، أو ملاحظة ضعف واضح في تدفق البول، يستدعي مراجعة طبيب المسالك البولية للتأكد من السبب.
لماذا يتجاهل الرجال الأعراض؟
قد يحاول بعض الرجال تفسير التغيرات التي تطرأ على التبول باعتبارها نتيجة طبيعية للتقدم في العمر أو التعب أو عوامل مؤقتة، ما قد يؤدي إلى تأخير التشخيص والمتابعة الطبية.
وتكمن أهمية التشخيص المبكر في تحديد سبب الأعراض وتقييم مدى تأثيرها في المثانة والجهاز البولي، واختيار العلاج المناسب عند الحاجة.
ما هو تضخم البروستاتا الحميد؟
تضخم البروستاتا الحميد حالة غير سرطانية تحدث نتيجة زيادة حجم غدة البروستاتا، ما قد يؤدي إلى الضغط على مجرى البول والتسبب في صعوبة تدفق البول.
ويرتبط تضخم البروستاتا بشكل أساسي بالتقدم في العمر، بينما يمكن أن تتداخل عوامل أخرى مع صحة الجهاز البولي، مثل الالتهابات وبعض الحالات الصحية أو الأدوية.
ولهذا، فإن ظهور أعراض بولية جديدة أو متزايدة لا ينبغي التعامل معه باعتباره أمراً طبيعياً حتمياً مع التقدم في العمر، بل من الأفضل تقييمه طبياً لمعرفة سببه.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى