أسباب ظهور البقع الجلدية بعد الصيف وطرق علاجها

أوضحت طبيبة الأمراض الجلدية والتجميل غالينا أموسوفا أن التصبغات التي تظهر على الجلد بعد التعرض لأشعة الشمس قد تكون مرتبطة بعوامل متعددة، مشيرة إلى أن بعض الحالات قد تستمر بسبب اضطراب في عمليات تجدد خلايا الجلد.
وتنتج الخلايا الميلانينية صبغة الميلانين المسؤولة عن اللون البني للجلد، ويزداد نشاطها عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
ولهذا السبب تصبح التصبغات أكثر وضوحاً خلال فصل الصيف، نتيجة زيادة التعرض لأشعة الشمس.
وبحسب الطبيبة، يمكن أن يرتبط استمرار التصبغات بانخفاض مستويات الفيريتين أو الإصابة بفقر الدم، كما أشارت إلى عوامل أخرى محتملة، من بينها نقص بعض الفيتامينات مثل A وE وC، أو استخدام أدوية تزيد حساسية الجلد للضوء، إضافة إلى اضطرابات معينة في وظائف الجسم.
وتلفت أموسوفا إلى أن معالجة التصبغات تبدأ بالوقاية، وفي مقدمتها تقليل التعرض للأشعة فوق البنفسجية وحماية الجلد منها. وفي حال ظهور التصبغات، تتركز المعالجة على تسريع تجدد الخلايا المتصبغة واستبدالها بخلايا جديدة.
ومن الوسائل المستخدمة في التعامل مع التصبغات بعض المستحضرات التي تحتوي على أحماض ومقشرات وأمصال، إلى جانب المنتجات الإنزيمية والريتينول. كما يمكن أن يساعد فيتامين C، باعتباره مضاداً للأكسدة، في دعم البشرة بعد تعرضها لأضرار الشمس والمساهمة في تخفيف التصبغات بدرجات متفاوتة.
وفي الحالات الأكثر شدة، قد يلجأ اختصاصيو الجلدية إلى تقنيات الليزر، وفق طبيعة التصبغ وحالة البشرة.
وتبقى الوقاية من أشعة الشمس الخطوة الأهم للحد من ظهور التصبغات أو تفاقمها، بينما ينبغي تقييم التصبغات المستمرة أو غير المعتادة طبياً لتحديد أسبابها واختيار العلاج المناسب.
RT



