علاقة مايكل جاكسون وبروك شيلدز.. لغز حيّر الجمهور لسنوات

في تصريحات جديدة أعادت فتح ملف العلاقة التي جمعتها بأحد أعظم نجوم الموسيقى في التاريخ، أكدت الممثلة الأميركية بروك شيلدز أن علاقتها بالنجم الراحل مايكل جاكسون لم تتجاوز حدود الصداقة، نافية بشكل قاطع ما تردد على مدار سنوات بشأن وجود علاقة عاطفية بينهما.
مايكل جاكسون يصفها بـ”حبيبته”.. وشيلدز ترد
رغم أن جاكسون صرّح في مناسبات عدة بأن شيلدز كانت حبيبته، وأشهرها خلال مقابلة مع الإعلامية أوبرا وينفري عام 1993 عندما وصفها بأنها “صديقته” وإحدى أهم نساء حياته، أوضحت شيلدز مراراً أن علاقتهما كانت صداقة طويلة الأمد لا أكثر.
وأشارت إلى أن تصريحات جاكسون بشأن ارتباطهما العاطفي لم تكن دقيقة، موضحة أنها كانت تواعد أشخاصاً آخرين في الفترة التي أدلى فيها بتلك التصريحات، وكشفت لاحقاً في الوثائقي Pretty Baby: Brooke Shields أنها تواصلت معه بعد تلك المقابلة وانتقدته بشدة بسبب إقحامها في هذه الرواية.
صداقة نشأت في ظل الشهرة المبكرة
تعود معرفة الطرفين إلى عام 1981، حين جمعتهما تجربة الشهرة المبكرة كنجمي طفولة، حيث كانت شيلدز قد بدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة، وكذلك جاكسون الذي اشتهر مع عائلته في فرقة “جاكسون فايف”. هذه الخلفية المشتركة ساعدتهما على بناء علاقة وثيقة قائمة على التفاهم والدعم المتبادل.
وذكرت شيلدز أن كليهما كان يجد في هذه الصداقة مساحة للهروب من ضغوط الشهرة والتصرف بعفوية “كطفلين يستمتعان بوقتهما”، بعيداً عن الأضواء والرقابة الإعلامية التي كانت ترافقهما في كل خطوة.
ظهورات عامة غذّت الشائعات
بسبب مكانتهما الإعلامية البارزة، اعتاد الاثنان الظهور معاً في حفلات توزيع الجوائز والمناسبات الخاصة، ما غذّى التكهنات الإعلامية حول وجود علاقة رومانسية بينهما. وكانت الصور التي تجمعهما في السجادة الحمراء أو في المناسبات الاجتماعية كافية لإشعال شائعات استمرت لعقود.
لكن شيلدز كانت حريصة على توضيح طبيعة العلاقة بينهما، مؤكدة أنهما كانا مجرد صديقين مقربين يجمعهما احترام متبادل وتفاهم نادر بين نجمين كبيرين في سن مبكرة.
وفاء الصداقة حتى النهاية
ورغم نفيها المتواصل لأي علاقة عاطفية، شددت شيلدز على أن صداقتهما ظلت قوية وصادقة لسنوات طويلة، واستمرت حتى وفاته المفاجئة في عام 2009. وفي دليل على عمق العلاقة الإنسانية التي جمعتهما، ألقت شيلدز كلمة تأبينية مؤثرة خلال مراسم إحياء ذكرى جاكسون، حيث تحدثت بحنين عن ذكرياتهما معاً وعن الجانب الإنساني للنجم الراحل الذي كان بعيداً عن الصورة النمطية التي رسمتها وسائل الإعلام.
تؤكد قصة صداقة بروك شيلدز ومايكل جاكسون أن العلاقات الإنسانية في عالم الشهرة قد تكون أكثر تعقيداً مما يبدو، وأن ما يراه الجمهور على السطح قد لا يعكس الحقيقة الكاملة. فبينما صرّح جاكسون مراراً بحبه العميق لشيلدز ووصفها بأكثر من صديقة، كانت هي ترفض هذا الوصف وتؤكد أن علاقتهما كانت صداقة بريئة نشأت في ظل ظروف استثنائية. وبعد مرور أكثر من 15 عاماً على رحيل ملك البوب، تظل هذه الصداقة واحدة من أكثر العلاقات الغامضة في تاريخ هوليود، وإن كانت شيلدز قد وضعت النقطة النهائية على الجدل بتأكيدها المتكرر أنها لم تكن يوماً أكثر من صديقة لمايكل جاكسون.
الفن نيوز



