أصالة تحسم موعد عودتها إلى سوريا: أراكم في الشام

أعادت الفنانة السورية أصالة نصري الحديث عن عودتها المرتقبة إلى العاصمة دمشق، بعد سنوات طويلة من الغياب ومحاولات سابقة لم تكتمل بسبب ظروف حالت دون تنفيذها. وجاء إعلانها خلال مقابلة مع منصة «بلينكس»، حيث تحدثت بحماس واضح عن الزيارة التي تخطط لها خلال شهر أغسطس/آب المقبل.
“شهر 8 رح لاقيكم بالشام”.. اشتياق يتجدد
في تصريح حمل نبرة شوق وحنين، قالت أصالة: “شهر 8 رح لاقيكم بالشام”، في إشارة إلى لهفتها الكبيرة للعودة ولقاء عائلتها وأقاربها بعد غياب طويل. وأوضحت أن دمشق لا تمثل بالنسبة إليها مكاناً فقط، بل ترتبط بذكريات الطفولة والعائلة والجذور، مؤكدة شوقها إلى تفاصيل الحياة اليومية في المدينة، ولا سيما الأكلات والوجبات الدمشقية التي تحمل لها طابعاً خاصاً، وتشكل جزءاً من هويتها وذاكرتها.
أغسطس.. شهر العائلة والذكريات
يحمل شهر أغسطس أهمية عائلية إضافية بالنسبة إلى أصالة، إذ يتزامن مع عيد ميلاد ابنتها شام الذهبي، ما جعلها تتحدث عن الشهر بلهفة وترقب، وكأنها تستعد لاستعادة لحظات مفقودة من دفء العائلة والأحبة. هذا التزامن بين الزيارة المرتقبة ومناسبة عائلية خاصة يضفي طابعاً شخصياً وعاطفياً على العودة، بعيداً عن أي أبعاد فنية أو إعلامية.
تأجيل مارس.. وعودة تلوح في الأفق
يأتي إعلان أصالة بعد تأجيل زيارة كان يجري التحضير لها في مارس/آذار 2026، إذ أعلنت نقابة الفنانين السوريين حينها تأجيلها بسبب الظروف، بعدما تردد أنها قد تشارك في احتفالية فنية تُقام في العاصمة. لكن يبدو أن الظروف هذه المرة مهيأة أكثر لتحقيق هذه الزيارة، خاصة مع تطور المشهد العام في سوريا وعودة العديد من الفنانين والمغتربين إلى وطنهم.
زيارة الوالدة.. بشرى خير
تجددت التكهنات بشأن عودة أصالة بعد زيارة والدتها عزيزة الحلبي إلى دمشق في يونيو/حزيران الماضي، ولقائها أفراد العائلة عقب غياب استمر نحو 14 عاماً. هذه الزيارة كانت بمثابة رسالة طمأنة ودافع إضافي لأصالة، إذ رأى كثيرون فيها خطوة تمهيدية لعودتها الشخصية، خاصة أن العلاقة بين أصالة ووالدتها كانت دائماً محور اهتمام جمهورها، وتشكل جزءاً من سيرتها الذاتية وعواطفها الجياشة.
تفاصيل الزيارة.. عائلية أم فنية؟
ورغم تأكيدها نيتها زيارة دمشق خلال أغسطس، لم تكشف الفنانة السورية حتى الآن عن الموعد الدقيق لوصولها، كما لم تعلن تفاصيل برنامج الزيارة أو مدة إقامتها. ولم يتضح كذلك ما إذا كانت العودة ستتضمن حفلاً جماهيرياً أو مشاركة فنية، أم أنها ستقتصر في مرحلتها الأولى على زيارة عائلية خاصة تستعيد خلالها علاقتها بمدينتها بعد سنوات من الغياب.
ويبقى السؤال الأكبر: هل ستكون هذه الزيارة فرصة لتجديد الصلة بجمهورها السوري عبر حفل غنائي، أم أنها مجرد عودة خاصة تعيد فيها أصالة اكتشاف شوارع دمشق وذكرياتها؟ في كل الأحوال، ينتظر الجمهور السوري والعربي هذه الزيارة بفارغ الصبر، فهي ليست مجرد عودة فنانة إلى وطنها، بل هي لحظة استثنائية تجمع بين الشوق والحنين والأمل.
تمثل عودة أصالة نصري إلى دمشق حدثاً استثنائياً ينتظره جمهورها في سوريا والعالم العربي، فهي ليست مجرد زيارة فنية أو عائلية، بل هي استعادة لعلاقة عميقة بين فنانة ومدينتها، بين صوت عرفه العرب ووطن يخطو خطواته نحو التعافي. ومع اقتراب شهر أغسطس، تبقى الأنظار متجهة إلى العاصمة السورية لاستقبال واحدة من أكثر أيقوناتها تأثيراً في وجدان السوريين والعرب، في لحظة قد تكون بداية لفصل جديد في حياة أصالة وعلاقتها بدمشق التي طالما تغنت بها في أغانيها.
الجديد



