مفاجآت صادمة في قضية سارة خليفة ومقاطع خطيرة داخل غرفة نومها

تطورات دراماتيكية كشفت عنها التحقيقات في واحدة من أعقد قضايا “الكيف” التي شهدتها مصر مؤخراً، والمتهمة فيها الإعلامية سارة خليفة رفقة 27 آخرين. الملف الذي بات يُعرف إعلامياً بـ “عصابة الـ 28″، لم يعد مقتصرًا على المواد المخدرة فحسب، بل امتد ليشمل مشاهد صادمة عُثر عليها مخبأة داخل هاتف المتهمة.
أسرار تطبيق هاتفها: تعذيب في غرفة النوم
فجّرت أوراق التحقيق مفاجأة من العيار الثقيل، حيث عثرت الأجهزة الأمنية داخل تطبيق خاص على هاتف سارة خليفة على مقاطع فيديو صُوّرت في “غرفة نومها” الخاصة. تظهر المقاطع اعتداءً وحشياً وتعذيباً لشخص تبين أنه كان يعمل سائقاً لديها (م. ش)، حيث ظهر الضحية بآثار جروح قطعية وإصابات بالغة في حالة مهينة.
رواية سارة خليفة: “علاقة عاطفية وسائق متسلل”
خلال استجوابها، لم تنكر المتهمة صحة الفيديوهات أو أن الصوت النسائي فيها يعود لها، لكنها قدمت تبريرات مغايرة. زعمت سارة أن السائق استغل غيابها وتسلل لشقتها بمفتاح “مسروق”، وأن الواقعة تطورت بعد وصول أشخاص من جهة عمله الجديدة. أما عن علاقتها بزعماء العصابة، فادّعت أنها وقعت ضحية لـ “خديعة عاطفية” من أحد المتهمين الذي تعرفت عليه في عيادتها للتجميل، معتبرة أن هذه العلاقة كانت “الفخ” الذي زج باسمها في القضية.
أدلة التمويل: صفقات كيميائية عابرة للحدود
رغم محاولات الدفاع عن نفسها، واجهت النيابة المتهمة بأدلة تدحض روايتها؛ حيث كشفت التحريات عن قيامها بـ ضخ أموال ضخمة لتمويل نشاط العصابة. والأخطر من ذلك، هو رصد لقاءات جمعتها بمتهمين خارج مصر للاتفاق على استيراد مواد كيميائية تدخل في تصنيع المخدرات التخليقية، وهو ما يضعها في قلب التشكيل العصابي وليس على هامشه.
ترقب جماهيري لمصير “إعلامية التجميل”
لا تزال القضية تثير فضول الرأي العام المصري، خاصة مع الربط بين عالم “التجميل والشهرة” وعالم “الجريمة المنظمة”. وتستكمل النيابة مراجعة التسجيلات الصوتية والمراسلات الدولية لتحديد الدور الدقيق لكل متهم في هذه الشبكة التي هزت الشارع.
الجديد



