صحة و جمال

كيف تكتشف نقص “فيتامين الشمس”؟ إشارات مبكرة لا تهملها

يُعرف فيتامين “د” باسم فيتامين الشمس لأنه يُنتج طبيعياً في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس، ويلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة العظام والعضلات والمناعة، إلى جانب مساهمته في وظائف الدماغ.
ورغم أهميته، يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من انخفاض مستوياته، خاصة في المناطق التي يقل فيها التعرض لأشعة الشمس خلال فصلي الخريف والشتاء.
ويؤكد الأطباء أن نقص فيتامين “د” قد يظهر من خلال مجموعة من الأعراض، أبرزها:
الإرهاق المستمر: قد يرتبط انخفاض الفيتامين بالشعور بالتعب المزمن، خاصة عندما تنخفض مستوياته بشكل واضح.
تكرار الإصابة بالعدوى: يساهم الفيتامين في دعم جهاز المناعة، وقد يؤدي نقصه إلى زيادة احتمالية الإصابة بنزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي.
آلام العظام: يؤثر نقصه في قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم، ما قد يسبب ألماً وضعفاً في العظام والعضلات.
آلام العضلات: تشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين انخفاض مستويات الفيتامين وزيادة الشعور بآلام العضلات المزمنة.
بطء التئام الجروح: يلعب دوراً مهماً في ترميم الأنسجة وتقليل الالتهابات، لذلك قد يتأخر شفاء الجروح عند نقصه.
تساقط الشعر: يعتقد الباحثون أن انخفاض مستوياته قد يرتبط ببعض أنواع تساقط الشعر، خاصة الثعلبة.
زيادة الوزن: تشير أبحاث إلى أن نقص الفيتامين أكثر شيوعاً لدى الأشخاص المصابين بالسمنة، إلا أن العلاقة ما تزال قيد الدراسة.
تغيرات المزاج: أظهرت دراسات وجود ارتباط بين انخفاض مستوياته وارتفاع معدلات القلق والاكتئاب لدى بعض الأشخاص.
وينصح المختصون بإجراء تحليل دم لقياس مستوى فيتامين “د” عند ظهور أعراض مستمرة أو لدى الأشخاص الأقل تعرضاً لأشعة الشمس، قبل اللجوء إلى تناول المكملات الغذائية.
العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى