اخبار سريعة

الخطوط الجوية السورية تستأنف رحلاتها المباشرة من دمشق إلى موسكو

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا، اليوم الثلاثاء، عن موعد انطلاق أولى رحلات الخطوط الجوية السورية المباشرة والمنتظمة بين العاصمة دمشق وموسكو، وذلك اعتباراً من 16 أغسطس الجاري، في تطور نوعي يُعيد الربط الجوي المباشر بين البلدين بعد فترة من الانقطاع.

خطوة استراتيجية لتعزيز الربط الجوي بين سوريا وروسيا
أكدت الهيئة، في منشور رسمي على صفحتها بمنصة “إكس”، أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الجوية بين الجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية، وتوفير خيارات سفر إضافية للمسافرين، بما يسهم في توسيع شبكة الوجهات الجوية من وإلى مطار دمشق الدولي.

وأوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، في تدوينة مماثلة، أن استئناف الرحلات إلى موسكو يمثل “خطوة جديدة تعزز انفتاح سوريا على العالم، وتوسع شبكة الربط الجوي، وتوفر خيارات سفر إضافية للمواطنين والمسافرين”.

تطوير مستمر لقطاع الطيران المدني السوري
لفت الحصري إلى أن تشغيل هذا الخط يأتي ضمن جهود متواصلة لتطوير قطاع النقل الجوي وتعزيز حضور الناقل الوطني “السورية للطيران”، وإعادة ربط سوريا بمزيد من الوجهات الإقليمية والدولية وفق أعلى المعايير التشغيلية.

كما أعرب عن تطلعه للإعلان عن وجهات جديدة خلال المرحلة المقبلة، في إشارة إلى خطط توسعية أوسع تشمل مطارات دمشق وحلب ومحطات جوية أخرى.

توسع ملحوظ في شبكة الرحلات الدولية
يشهد قطاع الطيران المدني السوري خلال الفترة الأخيرة حركة توسع لافتة، مع استئناف وتشغيل وجهات جديدة، كان آخرها:

وصول رحلة قادمة من ألمانيا إلى مطار دمشق الدولي، يوم الأربعاء الماضي.

وصول ثلاث رحلات إلى مطار حلب الدولي، السبت الماضي، قادمة من:

  • أنطاليا التركية
  • دوسلدورف الألمانية
  • الرياض السعودية

وهذه التطورات تعكس رغبة سورية في استعادة موقعها كمركز جوي إقليمي، وإعادة فتح الأبواب أمام المسافرين من مختلف الجنسيات.

تأكيد روسي على متانة التعاون المشترك
من جانبها، أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تصريحات سابقة، أن التعاون بين روسيا وسوريا يشهد تطوراً نشطاً للغاية، مشيرة إلى أن المباحثات الحالية بين البلدين تشمل ملفات عديدة، من بينها الوجود العسكري الروسي في سوريا.

وقالت زاخاروفا خلال إحاطة إعلامية: “يتطور التعاون الروسي السوري بنشاط كبير. ويتواصل العمل الهادف إلى توسيع التفاعل المتعدد الأوجه بين بلدينا. وتشارك في هذه الجهود كل من الهيئات الحكومية وقطاعات الأعمال من روسيا وسوريا.”

ماذا يعني هذا القرار للمسافرين؟
يمثل تدشين خط دمشق – موسكو المباشر نقلة نوعية للمسافرين السوريين والروس على حد سواء، حيث يوفر:

  • توفير الوقت والجهد عبر تجنب رحلات الترانزيت في مطارات ثالثة.
  • خيارات سفر مرنة بأسعار تنافسية.
  • تسهيل حركة رجال الأعمال والوفود الرسمية والعمالة الوافدة.

كما يُتوقع أن يسهم الخط في تعزيز الحركة السياحية بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري والاستثماري.

سوريا تعيد رسم خريطتها الجوية
مع انطلاق رحلات دمشق – موسكو، تدخل سوريا مرحلة جديدة من الانفتاح الجوي، تؤكد من خلالها قدرتها على استعادة دورها المحوري في المنطقة، وتوفير بيئة سفر آمنة ومريحة للمواطنين والمقيمين.

ويبقى الأمل معقوداً على المزيد من الوجهات الجديدة التي طالما انتظرها المسافرون، في مشهد يعيد للأذهان أيام ازدهار الطيران المدني السوري، ويعكس مسار التعافي التدريجي للبنية التحتية والخدمات في البلاد.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى