زوجة باسم ياخور تكشف: 6 قرارات غيّرت حياتي ولم أندم عليها

كشفت الكاتبة والسيناريست السورية رنا الحريري، عبر حسابها على منصة “إنستغرام”، عن ستة قرارات وصفتها بأنها من أهم المحطات التي صنعت شخصيتها وغيّرت مسار حياتها، مؤكدة أنها لا تشعر بأي ندم تجاهها، سواء كانت خيارات اتخذتها بإرادتها أو فرضتها عليها ظروف الحياة.
واختتمت الحريري منشورها بسؤال لمتابعيها: “ما هو القرار الذي اتخذته أنت، وتشعر أنك لن تندم عليه مهما تغيرت الظروف؟”، مما أثار تفاعلاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً مع تجاربها الشخصية.
عرض هذا المنشور على Instagram
1. تربية ابنها.. الأولوية المطلقة
وضعت رنا الحريري تربية ابنها في مقدمة القرارات التي تعتز بها، مؤكدة أنها اختارت أن تتولى هذه المهمة بنفسها، وأن تمنحه الأولوية المطلقة في حياتها .
وأوضحت أنها كرست معظم وقتها وجهدها له، معتبرة أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الأسرة وبناء الأبناء، وأنه لا يوجد نجاح مهني أو اجتماعي يمكن أن يعوض التقصير في هذه المسؤولية الجوهرية.
2. الابتعاد عن المناسبات الاجتماعية.. اختيار العائلة المقربة
أشارت الحريري إلى أنها فضلت الابتعاد عن كثير من المناسبات الاجتماعية، واختارت التركيز على عائلتها والأشخاص المقربين منها فقط .
وأكدت أن هذا القرار ساعدها على إعادة ترتيب أولوياتها ومنح وقتها لمن يستحقه بالفعل، بعيداً عن العلاقات السطحية والإلهاءات الاجتماعية التي قد تستهلك الطاقة والوقت دون فائدة حقيقية .
3. السفر والتنقل.. تعزيز الاعتماد على النفس
تحدثت رنا الحريري عن تنقلها بين أكثر من دولة وتغيير مكان إقامتها مرات عديدة، موضحة أن كل بداية جديدة كانت تحمل شيئاً من الخوف والتردد، لكنها في النهاية منحتها خبرات كبيرة .
وأضافت أن هذه التجارب أسهمت في تعزيز اعتمادها على نفسها، ومواجهة تحديات الحياة بثقة أكبر، وقدرة على التكيف مع المتغيرات بشكل أسرع وأكثر مرونة .
4. عدم استكمال الدراسة الجامعية.. اختيار طريق الشغف
اعترفت الحريري بصراحة أنها لا تندم على عدم استكمال دراستها الجامعية، كما أشارت إلى خوضها تجارب مهنية متنوعة .
وأوضحت أنها كانت تفضل دائماً اختيار الطريق الذي ينسجم مع قناعاتها وشغفها، بعيداً عن الضغوط الاجتماعية أو التوقعات التقليدية، مؤمنة بأن النجاح الحقيقي لا يرتبط بالشهادات بقدر ما يرتبط بالخبرة والإرادة .
5. التسامح مع وضع حدود واضحة
تطرقت الحريري إلى أسلوبها في التعامل مع الأشخاص الذين أخطأوا بحقها، مؤكدة أنها تؤمن بـ التسامح حفاظاً على سلامها الداخلي .
وفي الوقت نفسه، شددت على أنها تضع حدوداً واضحة، ولا تسمح لمن تسبب لها بالأذى بالعودة إلى حياتها مرة أخرى، في مقاربة تجمع بين صفاء القلب وحزم الموقف .
6. ميلو.. رفيق يضيف البهجة للحياة
اختتمت رنا الحريري قائمتها بالحديث عن اقتناء كلبها الأليف “ميلو”، معتبرة أن وجوده أضفى على حياتها الكثير من البهجة والرفقة .
وأكدت أن هذا القرار البسيط ترك أثراً إيجابياً كبيراً في يومياتها، ليصبح واحداً من الخيارات التي لا يمكن أن تندم عليها، لأنه علمها معنى الحب غير المشروط والولاء .
قرارات تصنع الهوية
يعكس منشور رنا الحريري قناعة راسخة بأن القرارات المصيرية لا تُقاس بمدى تقليديتها، بل بقدرتها على منح الإنسان الشعور بالرضا والاتزان الداخلي .
ومع تفاعل المتابعين مع تجربتها، أصبح المنشور مساحة مفتوحة لتبادل الخبرات، وتذكيراً بأن الحياة ليست مجرد أحداث عابرة، بل سلسلة من الخيارات التي تشكل هويتنا وتحدد مسارنا، وأن أجمل القرارات هي تلك التي نصنعها بإرادة واعية، ونعيش تبعاتها بكل رضا وثقة .
فوشيا



