اخبار سريعة

وزارة الخزانة الأمريكية تعلن رفع عقوبات مرتبطة بإيران

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الأربعاء، عن رفع بعض العقوبات المفروضة على 5 كيانات مرتبطة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، في خطوة تأتي وسط تصاعد المؤشرات الإيجابية نحو تسوية دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

وأفادت الوزارة، في بيان رسمي، بأن الكيانات الخمسة أزيل عنها تصنيفات كانت مدرجة تحت قوائم مكافحة الإرهاب، وذلك في إجراء يهدف إلى تخفيف القيود الاقتصادية المفروضة على تلك الجهات، ضمن سياق أوسع من المفاوضات الجارية بين البلدين.

بيسنت: اتفاق المضيق وشيك
وجاء قرار الخزانة الأمريكية بالتزامن مع تصريحات لوزير الخزانة، سكوت بيسنت، الذي توقع التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز في وقت قريب جداً، ربما خلال اليوم الأربعاء أو الخميس.

وقال بيسنت في مقابلة مع قناة “سي إن بي سي”: “نحن نجري مفاوضات مع الإيرانيين. وهناك احتمال بأن نتمكن من التوصل إلى اتفاق اليوم أو غداً بشأن فتح المضيق، والمضي قدماً نحو مسار أكثر استقراراً في هذا النزاع”. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد ما كان قد أشار إليه الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق، حين رجّح الإعلان عن الاتفاق خلال ساعات.

ترامب يؤكد التقدم الكبير
وكان ترامب قد صرّح للصحفيين المرافقين له في ولاية كاليفورنيا، رداً على تقرير نشره موقع “أكسيوس”، بأن الإعلان عن الاتفاق قد يتم اليوم الأربعاء أو غداً الخميس، مضيفاً: “لقد أُحرز تقدم كبير”. ويأتي هذا التفاؤل الأمريكي بعد أسابيع من التصعيد العسكري الذي هز المنطقة.

سياق التوترات العسكرية الأخيرة
شهدت الفترة من 8 إلى 23 يوليو الماضي هجمات أمريكية متعددة على أهداف إيرانية، أوضحت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أنها جاءت رداً على استهداف طهران لسفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز. في المقابل، شنّ الجيش الإيراني غارات على قواعد عسكرية أمريكية في دول عدة بالمنطقة، وفقاً للروايات الإيرانية، متّهماً واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين.

خطوة اقتصادية تعكس تحولاً في المسار
يُقرأ قرار رفع العقوبات عن الكيانات الخمسة في السياق الدبلوماسي نفسه، حيث يُنظر إليه كبادرة حسن نوايا أمريكية تهدف إلى تهيئة المناخ لاتفاق أوسع حول المضيق، مع استمرار المفاوضات بوساطة سلطنة عمان. ويتمسك المراقبون باحتمالية أن يمهد هذا الاتفاق – حال إنجازه – لمرحلة جديدة في العلاقات الأمريكية الإيرانية، تشمل ملفات أخرى تتعلق بالبرنامج النووي والوجود العسكري في المنطقة.

ترقب إعلاني حاسم
مع اقتراب الموعد الذي تحدث عنه المسؤولون الأمريكيون، تترقب الأسواق العالمية والأوساط الدبلوماسية أي تطور رسمي بشأن مصير مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو ثلث الإمدادات النفطية البحرية عالمياً. ويبقى السؤال الأهم: هل سيكون الاتفاق مؤقتاً أم خطوة نحو تفاهمات أوسع تعيد رسم ملامح الأمن الملاحي في الخليج العربي؟

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى