أرباح مطاعم الفروج تقفز إلى 500%.. والمستهلك يدفع الثمن

واصلت أسعار الفروج المشوي والبروستد والشاورما والوجبات الجاهزة ارتفاعها بوتيرة أسرع من الزيادة التي شهدتها أسعار الفروج الحي وأجزائه، ما أثار تساؤلات حول هوامش الأرباح التي تحققها مطاعم الوجبات الجاهزة مقارنة بتكاليف الإنتاج الفعلية.
أرباح تتجاوز التوقعات
أكد عضو لجنة تربية الدواجن في غرفة زراعة دمشق، مازن مارديني، أن الأرباح التي تحققها مطاعم الوجبات الجاهزة من بيع الفروج أصبحت مرتفعة بشكل غير مبرر، موضحاً أن هامش الربح في الفروج المشوي والبروستد يتراوح حالياً بين 100 و200%، بينما قد تصل أرباح سندويشة الشاورما إلى نحو 500%.
الأسعار ترتفع والتكلفة أقل بكثير
وأوضح مارديني أن مطاعم الفروج الشعبية تبيع الفروج المشوي أو البروستد بأكثر من ألف ليرة جديدة، في حين يتجاوز سعره في المطاعم السياحية 1500 ليرة، وقد يصل إلى 1750 ليرة في بعض المطاعم المعروفة بالمناطق الراقية، رغم أن التكلفة الإجمالية، بما فيها الإضافات والخدمة، لا تتجاوز 500 ليرة.
أما سندويشة الشاورما، فتتراوح أسعارها بين 200 و300 ليرة جديدة بحسب نوع المطعم وموقعه، في وقت لا تزيد تكلفة إعدادها على 50 ليرة تقريباً، مع احتوائها على نحو 80 غراماً فقط من اللحم.
المربي الأقل استفادة
وأشار مارديني إلى أن المستفيد الأكبر من ارتفاع أسعار الفروج ليس المربي، بل الحلقات الوسيطة ومطاعم الوجبات الجاهزة، مبيناً أن مربي الدواجن، الذي يتحمل تكاليف الأعلاف والتربية والأمراض ونفوق القطعان، لا تتجاوز نسبة أرباحه حالياً 7%.
وأضاف أن أرباح المسالخ تصل إلى نحو 20%، بينما تحقق بقية حلقات التسويق والتوزيع نسب أرباح أعلى، الأمر الذي يفسر الفجوة الكبيرة بين تكلفة الإنتاج والسعر النهائي الذي يدفعه المستهلك.
الوطن



