صناعيون : خفض الفيول يمنح المصانع دفعة جديدة ويعزز تنافسية المنتج السوري!

لاقى قرار تخفيض سعر الفيول الصناعي ترحيباً واسعاً من الصناعيين، الذين اعتبروه خطوة مهمة لتخفيف تكاليف الإنتاج وتحسين القدرة التنافسية للصناعة السورية.
وقال رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي إن القرار سيترك أثراً واضحاً على القطاع الصناعي، من خلال خفض تكاليف التصنيع، وتحسين فرص التصدير، ودعم استمرار عجلة الإنتاج.
وأوضح أن تخفيض سعر الفيول كان من أبرز مطالب الصناعيين خلال الفترة الماضية، معرباً عن أمله في أن تتبع هذه الخطوة قرارات أخرى، وفي مقدمتها خفض تعرفة الكهرباء المخصصة للقطاع الصناعي.
وأشار المولوي إلى أن أكثر القطاعات استفادة من القرار تشمل مصانع الحديد والألمنيوم، ومعامل الكونسروة، إضافة إلى مصانع الأقمشة والصناعات التي تعتمد على الفيول كمصدر رئيسي للطاقة.
وفر مالي كبير للمصانع
بدوره، أكد الصناعي نور الدين سمحا أن التخفيض، الذي يبلغ 75 دولاراً للطن، يمثل دعماً حقيقياً للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، ويسهم في تقليص الفجوة بين كلفة الإنتاج في سورية والدول المجاورة.
وأوضح أن القرار سينعكس مباشرة على قطاعات مثل الإسمنت والسيراميك والزجاج والصناعات الغذائية والنسيجية، وخاصة معامل الصباغة والتجهيز التي تعتمد على الفيول لإنتاج البخار والحرارة.
وأضاف أن المصنع الذي يستهلك نحو ألف طن من الفيول سنوياً سيوفر ما يقارب 75 ألف دولار، وهو مبلغ يمكن استثماره في تحديث خطوط الإنتاج، وصيانة المعدات، وتحسين جودة المنتجات، وزيادة الطاقة الإنتاجية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة قد تشجع عدداً من المنشآت المتوقفة أو المتعثرة على استئناف نشاطها، ما ينعكس على توفير فرص عمل جديدة، وتحريك الأسواق، وزيادة توافر المنتجات الوطنية بأسعار أكثر استقراراً.
وختم سمحا بالتأكيد على أن دعم الطاقة المخصصة للصناعة يعد استثماراً مباشراً في الاقتصاد الوطني، داعياً إلى الاستمرار في هذا النهج، وضمان توافر الفيول بالكميات الكافية وبمواصفات مستقرة، لما لذلك من أثر في تعزيز الإنتاج والصادرات ودعم تعافي الاقتصاد السوري.
الوطن



