نجوم و مشاهير

تسريب صور سيلينا غوميز وبيني بلانكو في اوضاع حميمة على متن يخت فاخر.. شاهد!

أضفى الثنائي سيلينا غوميز وبيني بلانكو مزيداً من الرومانسية على عطلتهما الفاخرة في الريفييرا الفرنسية، حيث تبادلا القبلات والأحضان في لحظات حميمية التقطتها عدسات المصورين، بينما تستعد غوميز لخوض تجربة سينمائية جديدة وجريئة في فيلم “أصل العالم”.

لحظات رومانسية على متن يخت فاخر
في صور حصل عليها موقع TMZ بتاريخ 28 يوليو، ظهرت غوميز وبلانكو وهما يتبادلان القبلات بعد السباحة في مياه الريفييرا الزرقاء. تألقت نجمة مسلسل “جرائم القتل الوحيدة في المبنى” ببيكيني أحمر جريء، بينما اختار بلانكو سروال سباحة مطبوعاً. وفي صورة أخرى، احتضنت غوميز زوجها، مرتديةً طقسماً مطرزاً مكوناً من قميص داخلي وسروال قصير، في مشهد يعكس دفء العلاقة بينهما.

 

عرض هذا المنشور على Instagram

 

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎TMZ‎‏ (@‏‎tmztv‎‏)‎‏

اليخت.. بديل الطائرة بسبب الخوف من الطيران!
كشف المنتج الموسيقي بيني بلانكو مؤخراً عن سبب اختياره السفر بالقارب، حيث أوضح في مقطع فيديو نشره على تيك توك مطلع الشهر الجاري أنه يخاف من الطيران، مما يضطره للسفر بحراً أو براً لزيارة زوجته. وكتب معلقاً على المقطع: “من وجهة نظري: أنت تسافر عبر المحيط الأطلسي على متن سفينة تايتانيك لرؤية زوجتك لأنك تخاف من الطيران”، مضيفاً: “يا له من تضحيات نبذلها من أجل الحب!”.

وتتواجد غوميز حالياً في الخارج لتصوير الموسم الأخير من مسلسل “OMITB”، وعادت لفترة وجيزة إلى الولايات المتحدة في أوائل يوليو لحضور حفل زفاف صديقتها المقربة تايلور سويفت. ويُصور المسلسل عادةً في مدينة نيويورك، بينما يقيم الزوجان في لوس أنجلوس، مما يجعل التنقل بين المدن تحدياً مستمراً، خاصة مع خوف بلانكو من الطيران الذي سبق أن تحدث عنه قائلاً: “يا إلهي، أكره ذلك. إنه أمر مرعب. أنا في دالاس الآن، وأقود سيارتي من لوس أنجلوس إلى نيويورك”.

تحول درامي جذري في مسيرة سيلينا غوميز السينمائية
من المتوقع أن تشارك غوميز في الفيلم الملحمي المرتقب “أصل العالم”، في خطوة تُعد الأكثر جرأة وتمرداً في مسيرتها الفنية، حيث تخرج بها كلياً عن الإطار الذي عرفها به الجمهور لسنوات طويلة. ويضع هذا المشروع الضخم غوميز جنباً إلى جنب مع قامات تمثيلية عالمية، حيث تشارك في البطولة أمام النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار كيت بلانشيت والنجم المتألق مايكل فاسبندر، إلى جانب الممثلة الواعدة سادي سوفرال التي تخوض مفاوضات متقدمة للانضمام إلى هذا التشكيل النجمي الاستثنائي.

ملحمة بصرية للكبار فقط بتقنية سينمائية نادرة
يحمل العمل توقيع المخرج الرؤيوي برادي كوربيت، صاحب الإنجازات النقدية البارزة والحائز على جوائز مهرجان البندقية السينمائي عن فيلمه الشهير The Brutalist. ويقدم كوربيت في هذا المشروع رؤية إخراجية طموحة وغير تقليدية، إذ ينتمي الفيلم إلى فئة الأعمال الموجهة للكبار فقط (R-Rated)، ويمتد زمن عرضه إلى أربع ساعات كاملة، مما يعكس كثافة سردية وثقلاً درامياً نادرين في السينما المعاصرة.

واعتمد المخرج في تنفيذ هذه التجربة على سيناريو ضخم تتجاوز صفحاته الـ 200 صفحة، مع تصوير العمل بالكامل بتقنية 65 ملم الكلاسيكية، وهي الوسيلة البصرية التي تمنح الشاشة عمقاً استثنائياً ونقاءً بصرياً ينسجم مع طبيعة الملاحم التاريخية والدرامية الكبرى، في مشروع يعد بإعادة تعريف حضور غوميز السينمائي.

مجلة لها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى